دراســــات الباحث رائد الحــامد نشــــرة العــراق الأسبوعي
 

الأضواء العشرة على الفصائل المسلحة في العراق

 
الضــوء الأول الضــوء الثــاني الضــوء الثــالث
الضــوء الـرابع الضــوء الخـامس الضــوء الســادس
الضــوء الســابع الضــوء الثــامن الضــوء التـاسع
  الضــوء العــاشر  

 

 

 

 

نشــــرة العــراق الأسبوعي

العــراق

  • قيادات الجماعات المسلحة، خارج الموصل منذ شهرين.
  • المسؤولون العراقيون، مظاهر زائفة واحتقار للمواطن.
  • المالكي، مسؤوليات وطنية ضخمة وجهد كبير.
  • العفو عن المسلحين غير القاتلين خطوة نحو التوازن الوطني.
  • خطب الجمعة، سجال سياسي وتلغيم للنفوس.
  • ترميم  الحكومة، ضرورة لحشد الدعم الوطني للانجازات.
  • البعث والقاعدة، جهود لافشال عودة التوافق للحكومة.
  • عملية الموصل، عملية نوعية دون صدامات عسكرية.
  • المقاومة الإرهابية، تداخل مع الميليشيات لتدمير الدولة.
  • السيطرات الأمنية في بغداد، أعادة لهيبة الدولة.
 

العــراق

  • بعد عطلة الجمعة 16/5 اهتمت الصحف العراقية السبت 17/5 بهروب القاعدة من الموصل قبل بدء العملية الامنية، وانتقدت أداء بعض رجال الدين خلال خطبة الجمعة وتحويلهم المساجد إلى وسيلة "للاصطفاف الطائفي"، وكذلك أداء المسؤولين العراقيين وتمسكهم بالمظاهر. واستعرضت صحف الأحد 18/5 مسيرة عامين لتولي المالكي رئاسة الحكومة، وتناولت مسألة ترميم الحكومة وطالبت بضرورة الابتعاد عن الصخب، والاتهامات العشوائية بالفساد. واهتمت الصحف العراقية الاثنين 19/5، بمحاولات عرقلة عودة جبهة التوافق للحكومة، ودعت الحكومة لمواصلة التصدي للقوى الارهابية، وتناولت عملية "زئير الاسد" في الموصل والاجراءات الامنية في بغداد.
  • حول هروب القاعدة من الموصل كتب سالم عريف في صحيفة الزمـان السبت 17/5 فنقل ان القيادات الأساسية للجماعات المسلحة قد غادرت الموصل منذ شهرين. وقال ان عدد المعتقلين قد تجاوز الالف شخص، مازال معظمهم معتقلاً على الشبهات. واشار الكاتب الى ان المالكي، الذي يشرف على العملية العسكرية في الموصل، قد أصدر عفواً عن المطلوبين من الذين لم تلوث ايديهم بدماء العراقيين مقابل مبالغ مالية.
  • في ملف الفساد كتب فوزي الاتروشي في صحيفة التآخـي، البارزاني، السبت 17/5 بعنوان "المسؤول العراقي وبدائية التفكير والتصرف"  فقال إن المسؤول العراقي يتصرف بوحي من المظاهر الزائفة لإفهام المواطن انه ارفع منه وأكثر أهمية. وأكد أن أكثرية المسؤولين العراقيين لا يعيرون ساعات العمل أو انجازاتهم اليومية أي اعتبار. ورأى الكاتب أن العراق يقف على حافة الهاوية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً رغم قدرته النفطية، لهذا على المسؤولين الإبداع والعطاء والإخلاص للوطن والمواطن. وكتبت صحيفة المـدى في افتتاحيتها الاحد 18/5 فقالت إن تهمة الفساد باتت تطلق من دون معيار وبات التعامل معها يجري وفق الأهواء.واستغربت استناد النائبة عالية نصيف على معلومات مجلات أميركية في اتهامها لوزارة الدفاع بالتورط بقضايا فساد. وشددت الصحيفة على ضرورة الاستناد على وقائع ملموسة بعيداً عن الشائعات، وانتهاج الموضوعية وعدم تغليب الشخصي على المصلحة العامة. ورأت صحيفة دار السـلام، طارق الهاشمي، في افتتاحيتها الاحد 18/5 بعنوان "بين البناء والتهديم" ان من يعمل عملاً حقيقياً يتوخى منه نتائج نافعة وإيجابية على الأرض لا يميل إلى الصخب والكلام، الذي يتقنه الجالسون الذين يحصون الأخطاء. وأضافت أن البناء يقتضي التخطيط والتدبير وإقامة الأسس السليمة واختيار مواد البناء والحرص على حسن الاداء. وأوضحت أن بعض التحليلات ليست الا أكاذيب يصوغها أهلها دون ان يتذكروا ما جروه على العراق بسبب فهمهم القاصر لحقيقة الوضع وعواقب الحماسة الخالية من موازنة المصالح والمفاسد.
  • في الاشادة بالمالكي كتب حميد عبد الله في صحيفة المشـرق، المستقلة، السبت 17/5 بعنوان "أعان الله المالكي" فقال انه ليس غريباً أن يصاب المالكي بجميع الأمراض وأن يعلن انه لن يرشح نفسه لرئاسة الحكومة بعد أن تنتهي ولايته، إذا نظرنا لحجم مسؤولياته والجهد الذي يبذله. وأضاف أن الربان في السفينة العراقية لا يهدأ له بال لأن الكثير من ركابها يجدفون بالاتجاه المعاكس. وأشار الكاتب الى أن كل المساوئ يتحملها المالكي حتى لو لم يكن هو طرفاً والمطلوب منه حل جميع الاشكالات وكأنه يمتلك وصفة سحرية. وختم بأنه يجب أن نفصل بين عيوب العملية السياسية التي بنيت على تصميم خاطئ ومشوه وبين بعض رجالاتها، وكذلك بين المتهالكين على السلطة سعياً وراء المكاسب وبين من يريدون تصحيح الاعوجاج.
  • حول عفو المالكي عن مسلحي الموصل كتبت صحيفة الصبـاح، الرسمية، في افتتاحيتها الاحد 18/5 بعنوان "المالكي.. ثوابت في السلوك الوطني" فقالت ان مبادرة المالكي بإصدار عفو عن المسلحين في الموصل، الذين لم يرتكبوا جرائم ضد المدنيين، قد انطوت على شعور بالمسؤولية الوطنية لإنقاذ أبناء البلد. وأضافت أن الحكومة تتصدى على خط واحد وبكامل العزم للخارجين عن القانون والقاعدة، ضمن برنامج وطني من اجل تحرير الوطن من الجريمة. وأكدت الصحيفة ان اداء المالكي قد كشف عن تقاسم وطني متوازن في شخصيته السياسية وبعده عن الانحياز واخلاصه لمهمة إنقاذ البلاد وايصالها لمرحلة البناء والتقدم.
  • في انتقاد خطب الجمعة كتب شاكر الجبوري في صحيفة الدستـور، المستقلة، السبت 17/5 بعنوان "مواعظ دينية أم خطب سياسية" فقال ان خطب الجمعة قد تحولت إلى سجال سياسي بعد أن كانت تبعث الاطمئنان في النفوس وتفتح آفاق الخير والتراحم. ودعا إلى مراقبة حكومية صارمة كي لا تتحول وجهات نظر خطيب الجمعة إلى وسيلة لتمرير الاصطفافات المذهبية وتلغيم النفوس. ورأى الكاتب انه ليس من واجب رجل الدين الدفاع عن وجهة نظر دون غيرها واستغلال غياب الرقابة الرسمية الصارمة لتوظيف كل مناسبة بما يخدم قناعته السياسية.
  • حول ترميم الحكومة العراقية كتبت صحيفة الدستـور، المستقلة، في افتتاحيتها الاحد 18/5 بعنوان "المالكي عود على بدء" فقالت انه بعد انتصار المالكي على آخر معاقل القاعدة في الموصل، فإنه ملزم بترميم حكومته ليجعلها حكومة وحدة وطنية. ورأت أن الترميم مطلوب لحشد الدعم الوطني للانجازات المتحققة وقطع الطريق على المشككين باداء الحكومة وتوفير مساحة لمشاركة الجميع وتفويت الفرصة على شق الصف الوطني.
  • حول عودة جبهة التوافق للحكومة صحيفة السومريـة، المستقلة، في افتتاحيتها الاثنين 19/5 بعنوان "استهداف التوافق وبصمات القاعدة" فنوّهت بقرارجبهة التوافق العراقية العودة للمشاركة في الحكومة العراقية. ورأت أن هذه العودة لم تعجب من يريد بالعراق خراباً، فتحرك البعث والقاعدة للنيل من شخصيات التوافق بعدما قدمت قائمة بأسماء وزرائها إلى المالكي. وطالبت الصحيفة السياسيين بالتخلص من المتغلغلين في الحمايات الشخصية لوجود علاقات مشبوهة لبعضهم مع القاعدة وبالتالي سهولة معرفة تحركات المسؤولين.
  • حول عملية "زئير الاسد" في الموصل كتبت صحيفة البينـة الجديـدة، المستقلة، في افتتاحيتها الاثنين 19/5 بعنوان "هل تتحرر الموصل من دون عساكر" فقالت إن عملية الموصل هي من العمليات النوعية التي تحدث بعيداً عن الصدامات العسكرية وتعتمد على معلومات مقدمة من الشعب ومن القبائل العراقية التي ترفض كل ارتباط بالذباحين. وأكدت على حاجة العراق إلى إعلام وطني يشرح من هم الذين اعتقلوا وماذا يمثلون. ودعت لحشد الشعب في كل المعارك ووضعهم عيوناً للدولة في كل مكان وابعاد المزايدين عن هرم السلطة.
  • في الهجوم على المقاومة العراقية كتب عبد المنعم الاعسم في صحيفة الاتحـاد، طالباني، الاثنين 19/5 بعنوان "المقاومة.. ماذا تبقى منها"  فقال ان مشروع المقاومة المسلحة في نسختها الإرهابية قد تداخل مع الميليشيات وانخرط المعسكران في وظيفة تدمير الدولة ونشر العنف. ورأى الكاتب أن مشروع المقاومة المسلحة في طوره الجديد يتمثل في تدمير هياكل الدولة واستخدام المدنيين متاريس في المقاومة وخدمة استراتيجيات من خارج الحدود. ودعا الكاتب إلى حشد الإرادات الوطنية المعارضة للوجود الأجنبي والتحرك بأساليب النشاط المدني والسياسي للتصي للنشاط الإرهابي بكل فروعه. وختم بأنه لم يتبق من المقاومة في العراق غير شعارات بائسة. ورأى محمود محمد عسكر في صحيفة الموقـف، المستقلة،  الاثنين 19/5 بعنوان "فرص العمل تطفئ نار العنف"  إن مسؤولية الحكومة لا تقتصر على اللجوء إلى السلاح بل على إيجاد فرص عمل للذين تبنوا لغة السلاح. واشار الى ان تأمين فرص عمل ومشاريع استثمارية سيبعد العاطلين عن العمل عن اللجوء للسلاح، ويؤدي الى امتزاج روح العمل بين كل أطياف المجتمع. ودعا الكاتب السياسيين والحكومة الى أن تجمعهم خيمة العراق وآلام شعبه.
  • حول الاجراءات الامنية في بغداد كتبت صحيفة الصبـاح، الرسمية، في افتتاحيتها الاثنين 19/5 بعنوان "الصيف والسيطرات"  فقالت ان انتشار السيطرات الأمنية في بغداد كان لها أثر طيب عند العراقيين لأن هدفها الحفاظ على حياة وممتلكات المواطن، بعد ان تعرضت للاستباحة من قبل الخارجين على القانون. ورأى ان وجود هذه السيطرات قد خفض الجرائم وأعادت هيبة الدولة ورمزيتها في الشارع العراقي. واشار الكاتب، من جهة اخرى، الى ان اجراءات التفتيش قد أصبحت تشكل مصدر ازعاج للمواطن.