النشــرة الاسبوعية 30 يوليــــو 2009

  التـوتر على الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية

تواتر ظهور التقارير الإسرائيلية التي تحاول التأكيد على وجود المزيد من المهددات والمخاطر المتزايدة من جنوب لبنان. ويمكن الإشارة إلى أبرز هذه الاتهامات الإسرائيلية ضد اللبنانيين: اتهام اليونيفيل بعدم تحمل المسؤولية في التعامل مع اللبنانيين الذين قاموا باختراق الحدود الإسرائيلية. وبالتواطؤ لجهة عدم تضمين الانتهاكات التي تحدث ضمن تقاريرها إلى مجلس الأمن. واتهام تنظيم القاعدة بالسعي لتنفيذ بعض العمليات العسكرية ضد قوات اليونيفيل وقوات الجيش اللبناني. واتهام الجيش اللبناني بحشد قواته في المناطق المتاخمة للحدود الإسرائيلية استعداداً للمواجهة مع النيران الإسرائيلية.. إن قيام الصحافة والإعلام الإسرائيلي بالتسويق المكثف لهذه الوقائع أمر يشير في حد ذاته إلى وجود عملية نفسية إسرائيلية.. فقد أعد الصحفي الإسرائيلي الوثيق الصلة بالمصادر العسكرية والمخابراتية الإسرائيلية عاموس هاريل تقريراً أشار بأن على اللبنانيين أن يدركوا ويفهموا جيداً أنه إذا اندلعت المواجهة مجدداً فإن الخراب والدمار الذي سيلحق باللبنانيين سيكون خراباً ودماراً بأضعاف ما لحق بهم في صيف العام 2006 الماضي. وأضاف المصدر قائلاً أن أنشطة حزب الله أصبحت تهدد سكان الجنوب. وأن قوات اليونيفيل أصبحت عاجزة عن تنفيذ القرار 1701.. ويعتقد بنيامين نتينياهو أن كسب إسرائيل لأي مواجهة قادمة مع حزب الله هو كسب سيترتب عليه تعزيز شعبية الليكود داخل إسرائيل،.. كما يعتقد إيهود باراك أن توليه منصب وزير الدفاع قد جاء نتيجة إقصاء وزير الدفاع السابق عاميير بيريتس بسبب هزيمة 2006،  ولا سبيل أمامه سوى العمل على استعادة قوة الردع الإسرائيلية بشن عملية عسكرية ناجحة ضد حزب الله.