أوهــــــــــــــــــــــــام مشــروع الشــرق الأوســـط الكبيــــر

الدكتـور محمد احمد النابلسـي

دار الفـكر 2007

       
عــروض مختصرة عــروض على الإنترنــــت عــروض نقـديـــة مقـــابـلات

 

عــروض مختصرة

عـــــــرض مـوقع البرلمـان البحرينــي للكتاب
       يتحدث مؤلف هذا الكتاب عن المبادرة الأمريكية بما سمي الشرق الأوسط الكبير. إنها منطقة مهمة تتاخم أوربة من الغرب والصين من الشرق وروسية من الشمال، أي يجاور أعداء أمريكة المحتملين وهذا سبب استراتيجيته.
شرح المؤلف كيف نشأ هذا المصطلح، وتناول المبادرات التي طرحت لتحريك المنطقة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً بدعوى الديمقراطية وتحسين أوضاع المرأة ومكافحة الفساد، ومن هنا دعا المشروع لتوسيع الفرص الاقتصادية وتسهيل التجارة وفتح الأسواق وتخفيض الجمارك. وتحدث عن دوافع المشروع من أجل أمركة المنطقة وترتيب خارطة العالم السياسية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.
ورأى المؤلف أن أمريكة بسبب الأزمات التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي بادرت إلى العمل على تحويل العالم إلى سوق لمنتجاتها من أجل إحكام قبضتها على الاقتصاد العالمي، والسيطرة على بورصة النفط العالمية، وتحديد الأسعار، وفرض كميات الإنتاج على منظمة الأوبك.
وتحدث المؤلف عن العولمة وفكرتها ومن كان ووراءها، وتساءل لماذا لم تحقق أهدافها في ظل حركات مناهضة للدولة تريد الحد من جور منظمة التجارة العالمية التي تتحكم بها أمريكة لفرض قوانينها على العالم. ورأى أن احتلال العراق وتداعياته أدى إلى خلق فوضى يمكن أن تنسحب على مناطق أخرى.
ذيل الكتاب بملاحق عن المبادرات الأمريكية لنشر الديموقرطية والقانون الأمريكي لتحرير سورية ولبنان، ومخطط اللجنة المركزية من أجل لبنان حر، وعن تغيير الخارطة العربية، وعن سورية ما بعد العراق، وخطة غزو العراق، ودور مجلس الأمن في إعادة الهيكلية للمنطقة.
 

كلمـــة ناشــــر الكتــــاب
      
منذ انهيار الاتحاد السوفييتي والإدارة الأمريكية تسعى للهيمنة على العالم كله. بدا ذلك واضحاً في طريقة إدارتها للأزمات التي انتشرت في البلقان، ثم في الصومال، ثم في حرب الخليج الثانية، وكذلك خلال الصراع العربي الإسرائيلي. ومن هنا استغلت الولايات المتحدة أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها للتوجه لمنطقة الشرق الأوسط بجيوشها وأساطيلها، ونشرت قواعدها العسكرية لخوض الحروب الاستباقية في أفغانستان والعراق تحت ذرائع ( امتلاك أسلحة الدمار الشامل، إيواء الإرهاب ) من أجل وضع يدها على النفط والمنطقة، فطرحت مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي حمل مبادئ نشر الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح الاقتصادي والسياسي لدول تلك المنطقة التي نعاني من انتشار الفساد، والاستبداد السياسي، والفقر والبطالة، وتدهور التعليم، وانتشار الجريمة والإرهاب والتطرف والهجرة. هل كانت الوسائل المتبعة لتنفيذ هذه الأهداف مشروعة ؟ وما سيكون خيار شعوب تلك المنطقة ؟ أم هناك أبعاد سياسية واقتصادية مخفية وراء تلك المبادئ، يراد منها الهيمنة العسكرية ونشر الفوضى وعقد الأحلاف السياسية ؟ ثم من المستفيد من هذا المشروع وكيف وُظّف، وما الأبعاد الاستراتيجية له ؟ أسئلة كثيرة مطروحة حول هذا المشروع، والمؤلف يقدم رأيه فيها بقراءة نفسية تحليلية وسياسية استراتيجية.

 
 
 

 

 

عـروض على الإنترنت

أوهام الشرق الأوسط الكبير/ مــوقع برلمان البحرين أوهام الشرق الأوسط الكبير/ الرقيب
أوهـام الشرق الأوسط الكبيـر/ الفهد أوهام الشرق الأوسط الكبير/ فرات
أوهام مشروع الشرق الأوسط الكبير/ البوابة أوهام الشرق الأوسط الكبير/ الرقيب

 

 

عــروض نقـديـــة

الأسبوع الأدبي أوهام الشرق الأوسط الكبير تموقع رمال الشرق أوسطيين أمام النواة الأميركية  علـي العــائد
النــور قراءة في كتاب أوهام مشروع الشرق الأوسط الكبير سلوى زكزك
وزارة الثقافة السورية مشروع الشرق الأوسط الكبير عزيزة السبيني
وجهــات نظـر أوهـام الشرق الأوسط الكبير عـرض
الثــورة أوهام الشرق الأوسط  عـرض
المـوقف الأدبي أوهام مشروع الشرق الأوسط الكبير‏ / ابريل 2008 غسان كلاس
     

 

 

مقـــابـلات