|
المواطن
الأميركي يفضل القوة في الشرق الأوسط |
|
Americans Favor Force In Iraq. Somalia, Soudan, and …January 22, 2002, by : Pew Research Center for the People and the Press Survey Report
الأميركيون يفضلون القوة في الشرق الأوسط
أجرى مركز Pew Research Center for the People and the Press Survey Re Ports استطلاعا" للرأي العام الأمريكي حول مدى تفضيله العمل العسكري ضد العراق والصومال والسودان ، وهذا المركز متخصص في استطلاعات الرأي العام الأمريكي ويعتمد عليه معظم القادة السياسيين والمسؤولين عن وضع السياسات العامة والإعلامية كمصدر هام لمعلوماتهم وبياناتهم التي يحتاجونها قبل اتخاذ أية قرارات 0 وشمل هذا الاستطلاع ، الذي أجري في الفترة من 9 – 13 يناير 2002 ، عينة ممثلة للشعب الأمريكي كله على امتداد كل الولايات ويشمل الأفراد من سن 18 سنة فأكثر. وتكونت العينة من 1201 شخص تم تقسيمهم إلى مجموعتين : الأولى مكونة من 600 شخص والثانية من 601 شخص 0 وتم إجراء الاستطلاع عن طريق التليفون وأظهرت النتائج أن 92% من الشعب الأمريكي يشجعون العمل العسكري للقضاء على الإرهاب ويدرك 83% أن الحرب ضد الإرهاب لن تنتهي على الرغم من الانتصار السريع على طالبان 0 بالنسبة لاستخدام القوة العسكرية ضد العراق ، أيد 49% من المبحوثين التهديد باستخدام القوة العسكرية للضغط على العراق لإعادة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة ، في الوقت الذي فضل فيه 33% رفع العقوبات الاقتصادية عن العراق لإغراء صدام حسين بقبول مفتشي الأسلحة 0 شجع 73% من المبحوثين الولايات المتحدة على القيام بعمل العسكري ضد العراق 0 ومن هؤلاء اشترط 53% موافقة حلفاء الولايات المتحدة على العمل العسكري ووافق 49% على قيام الولايات المتحدة بذلك بشكل منفرد 0 بينما رأى 41% فقط أن تقوم الولايات المتحدة بشكل منفرد بالعمل العسكري فقط إذا كانت هناك أسباب ومبررات كافية لضرب العراق 0 حيث شعر الأمريكيون بعدم جدوى الحل الدبلوماسي مع صدام حسين وفضل 50% من الأمريكيين من أصل أفريقي المحاولة للوصول الى اتفاق للتفاوض قبل اللجوء الى الحل العسكري 0 وبالنسبة لليبراليين فضل 46% منهم الحل الدبلوماسي بينما فضل 57% التهديد بالهجمات العسكرية 0 ومن الأسباب التي وجدها الأمريكيون مبررا" قويا" لضرب العراق قال 83% أن القوة العسكرية ستكون مبررة ضد العراق ، إذا ظهرت دلائل تشير إلى تورطه أو تحريضه على هجمات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة ورأى 77% أن القوة العسكرية مبررة إذا كان يطور أسلحة للدمار الشامل بينما وجد 75% أنه سبب قوي لاستخدام القوة العسكرية إذا كان العراق يخفي إرهابيين 0 ومن الأسئلة في هذا الموضوع : سؤال تم توجيهه لكل العينة بعد الاستماع إلى الأسباب التالية : هل تعتقد أنها سبب قوي أم غير كاف للقيام بعمل عسكري ضد العراق؟ i- إذا علمت أن العراق يطور أسلحة للدمار الشامل. ii- إذا علمت أنه ساعد في هجمات 11 سبتمبر. iii- إذا علمت أنه يؤوي إرهابيين. سؤال تم توجيهه لكل العينة : ماذا تعتقد عن كيفية محاولة الولايات المتحدة للضغط على صدام حسين لقبول مفتشي الأسلحة ؟ هل بعرض إزالة العقوبات الاقتصادية أم التهديد باستخدام القوة ؟ ومع هذا فقد لاقت فكرة العمل العسكري ضد العراق بعض المعارضة خاصة عندما تمت الإشارة إلى الخسائر الأمريكية في حالة العمل العسكري حيث انخفضت النسبة المؤيدة لاستخدام القوة العسكرية من 73% إلى 56% 0 وتشير هذه الأرقام إلى أن الإدارة الأمريكية إذا أرادت القيام بحملة عسكرية ضد العراق فهذا يحتاج الى بعض الترتيبات للاحتفاظ بالتأييد الشعبي لمثل هذه العملية حيث سيصبح الرأي العام الأمريكي هو المسئول في المقدمة عن ضرب العراق 0 كما أشار المركز في الاستطلاع الى أن الشعب الأمريكي لديه بعض القلق من القيام بعمل عسكري من طرف واحد ويفضل أكثر أن يكون بالتضامن مع حلفائها 0 كما يجب أن تضع الإدارة الأمريكية في اعتبارها أن الرأي العام الأمريكي يتوقع خسائر ضخمة في حرب جديدة مع العراق وكيف سيتصرفون إذا تحول العديد من الحلفاء ضد الولايات المتحدة – كما هو متوقع أن يحدث 0 وبالنسبة للسودان والصومال وغيرها من الدول أيد الأمريكيون العمل العسكري للقضاء على الجماعات الإرهابية في الصومال والسودان ومساعدة الدول التي تكافح الإرهاب كما في الفلبين وإندونيسيا 0 ومع استمرار القوات الأمريكية في تعقب أسامة بن لادن والمتورطين في الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في أفغانستان بدأت الإدارة الأمريكية في توزيع القوات في الفلبين لمساعدة مانيلا في كفاحها ضد جماعة أبو سياف ، التي يعتبرها الأمريكيون تابعة لتنظيم القاعدة 0 وأيد أكثر من 69% أن يمتد الهدف العسكري ليشمل مساعدة الفلبين وإندونيسيا التي تحارب الإرهاب 0 ويعتقد 68% أن الولايات المتحدة يجب أن تحتفظ بالقوات العسكرية في أفغانستان كوسيلة للحفاظ على الحكم المدني بعد انتهاء القصف 0 وأظهر آخر استطلاع للرأي أجراه المركز أن الرأي العام الأمريكي ما زال يساند بقوة امتداد الهجمات العسكرية لما بعد أفغانستان 0 ووافق 73% على استخدام القوة العسكرية لتدمير الجماعات الإرهابية في السودان ، ووافق 65% على استخدامها في الصومال ، ويشعر 27% من الأمريكيين بالتعاطف مع روسيا في كفاحها ضد الجماعات الثورية الإسلامية في الشيشان ، و 44% لا يشعرون بأي تغير في تعاطفهم مع روسيا ، بينما شعر 8% بتعاطف بسيط مع الحليف الجديد 0 واهتم الأمريكيون بإعطاء أولوية كبيرة لبناء دفاع أمن داخل الوطن ، وزيادة الإنفاق العسكري لتأمين الولايات المتحدة وذلك بعد أن عبر 62% عن قلقهم من هجمات إرهابية جديدة ضد الولايات المتحدة ، وأعطى 44% أولوية للأمن الداخلي عن تدمير الشبكات الإرهابية في الخارج حيث يشعر الأمريكيون بأنهم سيكونوا ضحية للإرهاب هم أو أقاربهم أو أسرهم 0 وإلى جانب الحل العسكري أيد الأمريكيون حلولا" أخرى بنسبة أقل من الحل العسكري ولكنها كلها حلول وضعتها الحكومة كبدائل للتنفيذ للقضاء على الإرهاب. وهذه الحلول هي قطع اعتماد الولايات المتحدة على البترول من الشرق الأوسط (53%) وشجع حوالي 42% الولايات المتحدة للديمقراطية في الشرق الأوسط، بينما يعتقد حوالي 24% أن الحملة لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط هي وسيلة هامة جداً للحد من ظاهرة الإرهاب. وفضل 22% زيادة وقوف الولايات المتحدة بجانب إسرائيل بينما وجد العكس 14% وفضل 54% أن تبقى المساندة لإسرائيل مثلما كانت بلا تغيير. وبشكل عام فإن هناك قلقاً لدى المواطن الأميركي العادي من تمادي الحكومة في تقييد الحريات المدنية للأشخاص. وذلك على الرغم من محافظة الأميركيين بعد أربعة أشهر من الهجمات الإرهابية على واشنطن ونيويورك، على اعتقادهم بأن الحرب ضد الإرهاب تتطلب من المواطنين التضحية ببعض الحريات الشخصية حيث رأى 55% أنه على الإنسان العادي التنازل عن جزء من حرياته الشخصية لمحاربة الإرهاب في بلده بينما يرى 39% أن هذا غير ضروري. ووافق 65% على خطة إدارة بوش لإخضاع المواطنين غير الأميركيين المتهمين بالتورط في الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة إلى المحاكم العسكرية الخاصة وليس الجنائية العادية. وأظهر الاستفتاء الذي أجرته جريدة نيوزويك الأميركية أن هناك انقساماً حول هذا الموضوع. فبالنسبة للبيض وافق 68% على هذا الموضوع أما السود فوافق منهم 48%، وبالنسبة للديمقراطيين وافق منهم 30% مقارنة ب 12% من الجمهوريين، بينما وافق 26% من المعتقلين. وبالرغم من عدم وجود فجوة نوعية بين الجنسين حول التنازل عن الحريات الشخصية 56% للرجال و55% للنساء، إلاّ أنه كانت هناك فجوة كبيرة حول خضوع غير الأميركيين المتهمين بالتورط في الهجمات الإرهابية للمحاكم العسكرية، حيث وافق 72% من الرجال بينما من النساء وافق 58%. والخوف الأميركي الآن هو من أن تضع الحكومة الأميركية القوانين التي تكافح الإرهاب على حساب الحريات المدنية للأشخاص العاديين. |