نحو فهم المستقبلية

 

     نحو فهم المستقبلية  Understanding Futurology  هو عنوان أحد أوائل الكتب التي ناقشت علم المستقبليات وحاولت تقديمه للجمهور بصورته العلمية التي لا تخلو من طابع تكهني سببه إضطرار الباحث المستقبلي للجوء الى حدسه بالرغم من كل المعطيات العلمية التي يستخدمها في تحليلاته.
والكتاب قديم يعود الى ثمانينيات القرن الماضي لكنه يحتفظ بقيمته بسبب أسبقيته كما بسبب تحفظ مؤلفه  أ.ي. تومسون وعدم إنسياقه وراء المستقبلية على أنها حتمية.
غني عن القول أن المدرسة النفسية السلوكية ( الأميركية) كانت الأسبق للإدعاء بقدرتها على التنبوء بسلوك الفرد والجماعة من خلال دراساتها لأنماط التفاعل أمام الأزمات الحرجة. لكن هذا الأصل السيكولوجي للمستقبلية جعلها عرضة لصراعات التيارات السيكولوجية في ما بينها. إلا أن إصرار المؤلف تومسون على دراسة الوقائع الماضية والراهنة لبناء التصور المستقبلي هو إشارة لإنحياز المؤلف للمدرسة السلوكية. وهو ما يتأكد بقول المؤلف بإمكانية إحداث التغييرات في سياق الأحداث المستقبلية عن طريق هذه الدراسة.
الخطورة في المستقبلية هو توظيفها السياسي الذي يمكنه إطلاق رؤى سياسية واستراتيجية مقنعة دون أن تكون موضوعية أو حقيقية. وهذا ما شهدناه في طروحات / نهاية التاريخ /  و / /صدام الحضارات/.... للمزيد انظر ايضا" :  المستقبليات

 

 

Home