جـــديدالموقــع
na.gif (1196 bytes)
 

مــواضيع المركز على الشبكـــة المــواضيع المعروضة مــؤخراً
متــابعة الوضع العـراقي

 متــابعة الوضع اللبناني

 نشرات الأخبار ملفات خاصة
تقريــر عن موقف بوش من العراق

هل كان صموئيل هانتينغتون محقــاً

 

 متــابعة الوضع العـراقي   na.gif (1196 bytes)

متــابعة الوضع اللبناني  na.gif (1196 bytes)

قضية الحريري ومخطط القضاء على الإسلام .. بقلم د. البوطي  na.gif (1196 bytes) السياسة الأميركيــة العام 2006   na.gif (1196 bytes)
ملفات التعذيب في السجون السرية الأمريكية سعد الحريري يضع لبنان في دائرة الحرب الأهلية
 أبرز أحداث عام 2005  بانوراما 2005
 عرب أميركا.. الهوية والانتماء الشرق الأوسط عام 2015
باريس تدفع ثمن نفاقها الإعلام المصري في قبضة النساء
صفقة بين شارون والمسيحية الصهيونية تنظيم الزرقاوي يتفوق على القاعدة

القرار 1559 سوريا- لبنان 

إغتيـــال الحـــريري

بوش ومبدأ تصدير الديمقراطية

إسرائيل والعلاقات مع واشنطن

الإنتخابات اللبنانية محمد النابلسي العربية نت الحكومة العراقية الجديدة
دراسات فكرية قومية رؤية مستقبلية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
إتفاقية الكويز وأخطارها البحوث العربية في ميدان المستقبليات 
الداخل الأميركي في ظل الولاية الثانية لبوش المنطلقات الجيوسياسية لأمركة الشرق الأوسط 
ملفـــات تعذيب العــراقيين اميركا والعراق مادة للرسوب/ توماس فريدمان
حقائق حول مؤتمر شرم الشيخ / التآمر على العراق اتفاقية الكويتز والبدايات المتواضعة  
 قائد ميداني يكشف تفاصيل مهمة حول معركة الفلوجة أخطر حوار مع صدام من داخل المعتقل الآن تحقق الوعد..
   
     
  الإنقلابات الإستراتيجية الأميركية  اليمين الاميركي والمخابرات

الحروب الأميركية القادمة

بوش يهرب من أزمته الإقتصادية بوش يواجه تحديات كثيرة
الدين والسياسة في اميركا محمد البرادعي تحية الى الرئيس الكاوبوي
بلطجة النفط الأميركية فضائح بوش   ملف كونداليزا رايس
تزوير الانتخابات خارج اميركا الزعامة في زمن الحرب  قرن من الحروب الأميركية
الطائقة المشيخية تكفر الجميع

    مجرمو الحرب الاميركيون

   تذكر المستقبل / وولفويتز

كريستوفر يدعو لخلع بوش  

   خارطة الطريق إنقلاب في موريتانيا
 

مصير خارطة الطريق 

تفجيــرات لنـــدن     

 

هل كان صموئيل هانتينغتون محقا؟

 

بقلم: غراهام فولر

ظلت الدراسة التي وضعها صموئيل هانتينغتون بعنوان "الصدام بين الحضارات" محل بحث ومناقشة منذ سنوات عديدة في الغرب والشرق الأوسط على حد سواء، وعندما كادت تلك المقولة أن تختفي وتتلاشى، عادت هجمات 11 سبتمبر لتحييها من جديد. ومن الواضح أن هناك مؤيدين للصدام بين الحضارات في كل من الغرب والعالم الإسلامي. نريد هذه المرة أن نقرر إن كنا حقا نعتقد هذه المقولة أو -وهو الأكثر أهمية- إن كنا نريد أن نعتقدها أم لا.  


مقولة هانتينغتون لا تستطيع تفسير تلك الحروب التي اندلعت داخل الحضارات الكونفوشيوسية كما حدث بين الصين وفيتنام، أو بين اليابان وكوريا أو بين فيتنام وكمبوديا أو بين اليابان والصين.. إلخ. لقد حارب المسلمون بعضهم من أجل الحكم والأراضي منذ القرن الأول للإسلام

كنت دائما أتخذ موقفا مضادا من نظرية هانتينغتون. وردي عليه هو: نعم هناك توترات بين الحضارات، لكن المشكلة ليست في الحضارات وإنما في المصالح المختلفة. فهناك نزاعات وتوترات بين كل الجماعات سواء بين حضارة وأخرى أو داخل الحضارات نفسها. انظروا إلى الحروب بين الأوروبيين أنفسهم والتي دامت قرونا عديدة.

كما أن مقولة هانتينغتون لا تستطيع تفسير تلك الحروب التي اندلعت داخل الحضارات الكونفوشيوسية كما حدث بين الصين وفيتنام، أو بين اليابان وكوريا أو بين فيتنام وكمبوديا أو بين اليابان والصين.. إلخ. لقد حارب المسلمون بعضهم من أجل الحكم والأراضي منذ القرن الأول للإسلام. إننا قطعا لا نستطيع تفسير هذه الصراعات بالقول إنها بسبب الاختلافات في الحضارة أو الدين.

لقد اندلعت بعض الحروب في أوروبا بين مجموعات دينية مختلفة، بعضها بروتستانت، وبعضها الآخر كاثوليك، لكنك عندما تتفحص هذه النزاعات تجد أن هناك أسبابا أخرى أكثر أهمية وراءها: نزاعات اقتصادية أو على الأراضي، أو على الحكم أو نزاعات شخصية أو غير ذلك. فعندما يحارب البشر بعضهم يحاولون تبجيل صراعهم باسم شيء عظيم. إننا لا نقول إننا نحارب من أجل المصالح الاقتصادية أو من أجل الأراضي، بل نفضل القول إنها باسم الله، أو باسم عرق متفوق (كما هو الحال عند النازية)، أو باسم قوى التاريخ والطبقة العاملة (الشيوعية)، أو من أجل القيم المسيحية (الإمبريالية الغربية في القرن التاسع عشر). لقد ظلت آراء هانتينغتون مرفوضة تدريجيا من جانب غالبية الغربيين حتى يوم 11 سبتمبر. والآن يثير أسامة بن لادن هذا الموضوع من جديد.

إن كثيرا من الكتاب الغربيين -وخصوصا أولئك الذين لا يعرفون عن الإسلام سوى القليل- يقولون إن الإسلام معادٍ للغرب عداء دائما، وإن هذا صراع بين القيم. ولكن هل هو حقا صراع بين القيم؟ لقد قلت في كثير من كتاباتي إن معظم المسلمين هم في الحقيقة معجبون بالقيم الغربية، أو على الأقل بالقيم السياسية الغربية، إن لم يكن بالقيم الاجتماعية أيضا.

وأزعم أن كثيرا من المسلمين غاضبون لأنهم يحبذون اعتناق القيم السياسية الغربية من ديمقراطية وحقوق إنسان واحترام للتعددية في المجتمعات، ولأن واشنطن قلقة دائما من انتشار الديمقراطية في العالم الإسلامي بسبب الخوف من سيطرة الأصوليين على الحكم عن طريق الانتخابات. ومع ذلك هناك بعض المسلمين الذين يقولون إن الإسلام يرفض رفضا قاطعا القيم الغربية التي يرونها "مادية" وملحدة وتنكر شريعة الله.

لقد كرر الرئيس بوش أكثر من مرة أن الحرب ليست حربا ضد الإسلام إنما "حرب على الإرهاب". لكن بعض المسلمين يتشككون من هذا الزعم ويعتقدون أن هذه بالفعل حرب على الإسلام. وهم يعتقدون أن أحد أهدافها إضعاف العالم الإسلامي والسيطرة عليه. لقد أصبح هؤلاء الناس من حزب هانتينغتون ومؤيدي آرائه. إن حركة طالبان تؤيد وجهة النظر هذه. فقد أوضح الملا عمر أن الحرب في أفغانستان هي حرب بين الإسلام والكفر، فهو أيضا من مؤيدي هانتينغتون دون أن يعرف.

إن العالم الإسلامي بحاجة في هذه المرحلة إلى مناقشة جادة لمقولة هانتينغتون مرة أخرى. هل يعتقد المسلمون حقا أن هذه حرب بين الإسلام والكفر؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإن صورة مستقبل العلاقة بين الشرق والغرب تبدو قاتمة جدا، لأنه إن كان هناك صدام حقيقي بين الحضارات أو الأديان فإنه لن يكون هناك حل للمشكلة ولا تفاهم متبادل. إننا في هذه الحالة نسير نحو الصدام. كما أنه لو اعتقد المسلمون بوجود صدام حتمي بين الحضارات، فإن مثل هذا الصدام سيحدث حقيقة.


النقاش لابد أن يكون داخل الإسلام أولا، أو بين المسلمين أنفسهم. هل يعتقدون أن الإسلام يجب أن يتصادم مع الكفر؟ أو بالأحرى، هل يمثل الغرب الكفر؟ ما هو "الكفر"؟ هل يشمل المسيحيين واليهود، أو المتدينين الهندوس والبوذيين؟

والحقيقة أن النقاش لابد أن يكون داخل الإسلام أولا، أو بين المسلمين أنفسهم. هل يعتقدون أن الإسلام يجب أن يتصادم مع الكفر؟ أو بالأحرى، هل يمثل الغرب الكفر؟ ما هو "الكفر"؟ هل يشمل المسيحيين واليهود، أو المتدينين الهندوس والبوذيين؟ فبالنسبة لبعض الوهابيين، فإنه حتى المذاهب الأخرى تعتبر كافرة. فالشيعة بنظرهم كفار على سبيل المثال. وباختصار، هناك تكفير لغالبية البشر. إن هذا لا يبدو مستقبلا واعدا لعولمة الإسلام. هل ينظر إلى الحكومات والمجتمعات الغربية على أنها فاشلة اليوم مقارنة بالمجتمعات والحكومات المسلمة؟ إن كان كذلك، فإنه لا أمل يرجى من المصالحة أو التعاون.

وماذا عن المسلمين الذين يعيشون في الغرب، الذين اختاروا طوعا أن ينتقلوا إلى الغرب؟ إن بعض الكتاب المسلمين في الغرب، وبعض الكتاب من جماعة المهاجرين في إنجلترا، أو من البرلمان الإسلامي في بريطانيا يكتبون بشكل جاد عن المشكلات التي يواجهها المسلمون الذين يعيشون في دار الكفر. هناك نقاشات تدور حول إن كان يحق للمسلمين شرعا أن يعملوا في الدوائر الحكومية في بريطانيا والولايات المتحدة، أو إن كان يجوز التصويت في الانتخابات أم لا. وما زال هناك مقالات مطولة وتحليلات نشرها حزب التحرير تنص بوضوح على أن الديمقراطية لا تتوافق مع الإسلام. فهم يرفضون الديمقراطية البرلمانية لكونها تمثل القوانين الوضعية وليس الشريعة الإلهية. حتى أنهم يدعون أنه لا يجوز تأييد القوانين التي تتوافق مع الإسلام بدعوى أن النظام نفسه الذي يصدر هذه القوانين هو نظام كافر.

أعرف أن كثيرا من المسلمين لا يتفقون مع هذه المواقف. وبالتأكيد فإن غالبية المسلمين الذين هاجروا إلى الغرب لهم وجهة نظر مختلفة بشأن ما يعنيه الإسلام. كما أن الخط العام عند غالبية الإسلاميين مثل (الإخوان المسلمون) قد لا يتفقون مع هذه الطروحات. لكن الحقيقة الواضحة هي أن مثل هذه الطروحات موجودة وأنها تنتشر بشكل واسع من خلال المقالات في الصحف الإسلامية وفي الإنترنت. وفي كثير من الأحيان يستشهد بها الغربيون الذين لا يحبون الإسلام أو الذين يجهلون الإسلام أو أولئك الذي يخشون الإسلام بسبب هذه الأفكار.


هل يرغب المسلمون بقبول نظرية صموئيل هانتينغتون؟ هل هانتينغتون والملا محمد عمر يقولان الشيء نفسه؟.

نعم، ينبغي على الغرب أن يعمل أكثر لكي يتعلم الإسلام ويفهمه. ولكن أي إسلام؟ وإسلام من؟ حتى الآن فإن الرؤية الراديكالية عن الإسلام هي التي استحوذت على اهتمام الغرب من خلال الأعمال التي قام بها أسامة بن لادن. وقد يجادل المسلمون بأن هذا ليس هو الإسلام الحقيقي، لكن مثل هذه الآراء يقول بها كثيرون غيرهم من المسلمين والإسلاميين وليس أسامة بن لادن وحده. إن غالبية المسلمين الذين يتبنون هذه الآراء ليسوا من الإرهابيين أو المتشددين على الإطلاق لكنهم تبنوا وجهات نظر متطرفة. قد يكون ذلك بسبب الإحباط من الغرب أو من حكوماتهم، ولكن هل يمكن أن يؤدي المزيد من الطروحات المتطرفة إلى نجاح أعظم للعالم الإسلامي والأمة الإسلامية؟.

آمل أن يقوم العالم الإسلامي بمناقشة هذه الطروحات مناقشة أكثر عمقا في هذه المرحلة المفصلية الهامة من العلاقة بين الشرق والغرب. هل يرغب المسلمون بقبول نظرية صموئيل هانتينغتون؟ هل هانتينغتون والملا محمد عمر يقولان الشيء نفسه؟.

 

 
1000 (GMT+04:00) - 21/09/02تقرير عن استراتيجية بوش للأمن القومي والموقف من العراق 
 

الرئيس الأمريكي جورج بوش

الرئيس الأمريكي جورج بوش

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تقريرا الجمعة يعتمد سياسة للأمن القومي ترتكز على الهجوم أولا، والقيام بضربات وقائية.

وذكر التقرير ( 33 صفحة ) أن الولايات المتحدة يجب تستخدم القوة وتخطط لتوجيه " ضربات وقائية ضد الجماعات الإرهابية، والدول العدوانية التي  تحاول تطوير أسلحة للدمار الشامل. "

ويحسم التقرير - الذي اعتمده الكونجرس - الكثير من الجدل الذي أثير حول سياسة إدارة بوش منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر / أيلول الماضي ، ويدعم سياسة الهجوم التي تتبناها الإدارة الأمريكية ضد العراق.

وكان النقاش العام حول ظروف استخدام القوة في سياسة الولايات المتحدة قد تنامى خلال الحرب الباردة، ومالبث أن خفت منذ عقد مضى. ولكنه الجدل عاد ليكتسب طابعا مهما وملحا في ظل الحرب ضد الإرهاب التي تشنها إدارة بوش على جبهتين ضد تنظيم القاعدة، والعراق.

وتنص الوثيقة المعنونة " استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة على " أن الولايات المتحدة تفضل العمل من خلال الهيئات الدولية، وفي إطار التحالفات الدولية." ولكنها تؤكد صراحة أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن تنفيذ هجمات بمفردها - عند الضرورة - لممارسة حق الدفاع عن نفس من خلال شن ضربات إجهاضية ضد الدول التي يمكن أن تتعاون مع المنظمات الإرهابية.

وقد استغرق إعداد التقرير عدة أشهر . ويوضح التقرير بجلاء أن إدارة بوش لن تتنازل عن التفوق العسكري الذي حققته منذ انهيار الاتحاد السوفيتي (سابقا ).