حرب ضد الإنسانية

البنتاغون : سيناريو الحرب ضد العراق

1113 (GMT+04:00) - 21/09/02

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكة (CNN) -- تعكف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حاليا على وضع التصور النهائي لسيناريو حرب محتملة ضد العراقي.

ويرتكز السيناريو- الذي لم يكتمل في صورته النهائية بعد - على شن حرب خاطفة وشاملة تستهدف مراكز القوة في نظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين متمثلة في أسلحة الدمار الشامل، وقوات الحرس الجمهوري، والقصور الرئاسية.

وعلمت شبكة CNN أن الهدف الرئيسي من الحرب الخاطفة الأمريكية ضد العراق - والتي يحتمل أن تكون في الشتاء القادم - تتمثل في تحييد أسلحة الدمار الشامل العراقية، ونزع قدراته العسكرية، على أن تتم المهمة خلال أيام وليس أسابيع.

ووفقا لمحللين عسكريين أمريكيين ، فإن القوات الأمريكية لن تستطيع تكرار سيناريو حرب الخليج الثانية التي قامت خلالها بقصف العراق على مدى 38 يوما أعقبها هجوم بري لمدة أربعة ايام. ولن تستطيع القوات الأمريكية أيضا التمركز في مواقع بتجمعات كبيرة تخوفا من هجوم بأسلحة الدمار الشامل.

ومن المتوقع أن يبدا سيناريو الحرب الأمريكية ضد العراق بضرية مكثفة وشاملة تُستخدم فيها كافة أنواع القذائف والصواريخ دقيقة التوجيه، ويتزامن معها تنفيذ مهام سرية، وشن حرب نفسية.

والهدف من الهجوم الشامل ليس تحييد الدفاع الجوي العراقي، بل تشويش ومنع جنرالات صدام حسين من تنفيذ أوامره باستخدام أسلحة الدمار الشامل.

ويتوقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي أن يستخدم صدام حسين أسلحة الدمار الشامل في مواجهة الهجوم الأمريكي نظرا لأنه ليس ما لديه ما يخسره.

والإستراتيجية الأمريكية التي يرتكز عليها وضع سيناريو الحرب هي أن صدام وظهره للحائط يمكن أن يستخدم الجراثيم القاتلة وغازات الأعصاب.

وكان الكونجرس الأمريكي قد وافق على استراتيجية جديدة للأمن القومي الأمريكي ترتكز على توجيه " ضربات وقائية ضد الجماعات الإرهابية، والدول العدوانية التي تمتلك أو تحاول تطوير أسلحة للدمار الشامل

. "

إدارة بوش تتبنى سياسة الضربات الوقائية

1000 (GMT+04:00) - 21/09/02

أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش  تقريرا الجمعة يعتمد سياسة للأمن القومي ترتكز على الهجوم أولا، والقيام بضربات وقائية.

وذكر التقرير ( 33 صفحة ) أن الولايات المتحدة يجب تستخدم القوة وتخطط لتوجيه " ضربات وقائية ضد الجماعات الإرهابية، والدول العدوانية التي تمتلك أو تحاول تطوير أسلحة للدمار الشامل. "

ويحسم التقرير - الذي اعتمده الكونجرس - الكثير من الجدل الذي أثير حول سياسة إدارة بوش منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر / أيلول الماضي ، ويدعم سياسة الهجوم التي تتبناها الإدارة الأمريكية ضد العراق.

وكان النقاش العام حول ظروف استخدام القوة في سياسة الولايات المتحدة قد تنامى خلال الحرب الباردة، ومالبث أن خفت منذ عقد مضى. ولكنه الجدل عاد ليكتسب طابعا مهما وملحا في ظل الحرب ضد الإرهاب التي تشنها إدارة بوش على جبهتين ضد تنظيم القاعدة، والعراق.

وتنص الوثيقة المعنونة " استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة على " أن الولايات المتحدة تفضل العمل من خلال الهيئات الدولية، وفي إطار التحالفات الدولية." ولكنها تؤكد صراحة أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن تنفيذ هجمات بمفردها - عند الضرورة - لممارسة حق الدفاع عن نفس من خلال شن ضربات إجهاضية ضد الدول التي يمكن أن تتعاون مع المنظمات الإرهابية.

وقد استغرق إعداد التقرير عدة أشهر . ويوضح التقرير بجلاء أن إدارة بوش لن تتنازل عن التفوق العسكري الذي حققته منذ انهيار الاتحاد السوفياتي

 

خطة ضرب العراق أمام بوش 

0727 (GMT+04:00) - 22/09/02

 

الرئيس الأمريكي خطة تفصيلية في مطلع الشهر الحالي من وزارة الدفاع الأمريكي البنتاغون:تسلم تسلم ) لضربة عسكرية محتملة ضد العراق، وفقا لمسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية.

وقام بإعداد الخطة الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي. وتتضمن الخطة العديد من البدائل التي يمكن للرئيس الأمريكي أن يختار من بينها.

ويقوم فرانكس بجولة خلال الأسبوع الحالي في منطقة الخليج. ( القصة كاملة )

والخطة التي تسلمها بوش ليست الخطة النهائية، وربما تخضع للكثير من التعديلات حسب المناقشات، ولكن يمكن اعتبارها - على حد تعبير المسؤول الأمريكي- "اقتراحا رسميا. "

وتحدد الخطة الأهداف التي يسعى الهجوم العسكري الأمريكي المحتمل لتحقيقها في عزل القيادة العراقية، وتدمير أجهزة الاتصالات، وتحييد قاذفات الصواريخ ، و ضرب مواقع محتملة لأسلحة الدمار الشامل .

وتعتمد الخطة على تحقيق سيطرة وتفوق جوي أمريكي، ولكنها لا تتضمن مهام إبرار جوي في البداية نظرا لاحتمال استخدام أسلحة الدمار الشامل من جانب العراق.

وكان محللون عسكريون أمريكيون قد أوضحوا لشبكة CNN أن سيناريو الخطة العسكرية للهجوم على العراق يعتمد على حرب خاطفة في مدى زمني محدود في الشتاء القادم. ( القصة كاملة )

وقد خبراء أمريكيون أن الضربة العسكرية المحتملة للعراق ستتراوح تكلفتها من مائة إلى مائتين مليار دولار. ( القصة كاملة )

العراق أعلن من جانبه بشكل مفاجئ السبت انه لن يقبل قرارات جديدة من مجلس الأمن بشأن نزع أسلحته، مؤكدا على أن عودة المفتشين ستكون بموجب القرارات السابقة، الأمر الذي يعيد من جديد التهديد العسكري بضربة أمريكية

 

Home