| إغتيـــال الحـــريري | القرار 1559 سوريا في لبنان | |
| قـمة شــارون - أبو مازن | وثائق الخارجية البريطانية 1974 | |
| العرب والاتحاد الأوروبي | ملف الشرق الأوسط الكبير | |
|
العرب والاتحاد الأوروبي |
|
دخلت العلاقات الأوروبية -
العربية مرحلة مفصلية مع بداية الحرب الأميركية على العراق. حين إنقسمت دول
الإتحاد الأوروبي بين مؤيد لهذه الحرب ومعارض لها. ثم جاء إستصدار قرنسا للقرار
1559 من مجلس الأمن المتعلق بالوجدو السوري في لبنان. ومعه إعلان نوايا فرنسية
لدخول المنطقة العربية من البوابة اللبنانية. لذلك وجدنا ضرورة متابعة هذه
العلاقات على موقعنا. ومن أهم المواضيع ذات الصلة نذكر: |
|
القرار 1559 / الوجود السوري في لبنان |
|
التواجد العسكري الأميركي في العراق بعد إحتلالها أحدث خللاً جيوإستراتيجياً في المنطقة غير قابل للتراجع. وذلك بغض النظر عن مدى الراحة الأميركية في العراق. فقد أخل هذا الوجود بتأثير القوى الإقليمية لصالح التأثير الأميركي. الذي تجلى بتدخل أميركي مباشر في التفاصيل الفرعية داخل دول المنطقة وفي علاقاتها البينية. وهكذا رأينا الولايات المتحدة تعيد ترتيب المنطقة على طريقتها. فكان حل الإشكال الحدودي بين قطر والبحرين وتحويل الأخيرة الى مملكة. ثم الإتفاق التجاري الثنائي بين الإمارات والولايات المتحدة وغيرها من التحركات السياسية الهادفة للحد من تأثير القوى الإقليمية ( السعودية وسوريا خاصة). ومن ثم المؤسسات الإقليمية ( الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي). وفي هذا الإطار جاء قانون محاسبة سوريا ومن بعده قرار مجلس الأمن 1559 المتعلق بالوجود السوري في لبنان. وهو قرار فجر جشع معارضين لبنانيين على غرار المعارضة العراقية المتأمركة. وهو جشع أحرج المعارضين الموضوعيين الداعين لإعادة تنظيم العلاقات السورية - اللبنانية. وفي هذا الموضوع يعرض الموقع للعناوين التالية: |
|
مؤتمر الرياض لمكافحة الإرهاب 5 - 8 فبراير 2005 |
|||||||||
|
إستضافت الرياض مؤتمراً عالمياً لمكافحة الإرهاب في الغترة الممتدة من 5 الى 8 فبراير 2005 وكان المؤتمر مناسبة لإستعراض آفاق المستقبل العربي بين تهديدات التدخل الأجنبي بإعتبار الإسلام مصدراً للإرهاب وبين واقعة تعرض الدول الإسلامية للإرهاب. ولقد كان لكلمة أمين عام الجامعة العربية وقعها الخاص في هذا المجال. وجاء في كلمته ما يبين رؤية جامعة الدول العربية لظاهرة الإرهاب، والتي اتضح منها إلمام الجامعة العربية بالأبعاد الحقيقية لهذه الظاهرة، من كونها ذات أبعاد دولية وأسباب عالمية، وأن المواقف السياسية والعسكرية لبعض الدول تسهم بقدر كبير في زيادة انتشار أفكار الإرهاب، وأنه لكيما تكون معالجة هذه الظاهرة موضوعية وجدية، فلا بد من موقف دولي يؤكد الاتفاق على تعريف موحد للإرهاب، مع مراعاة المواثيق الدولية التي تؤكد على حقوق الشعوب في النضال لتحرير أراضيها المحتلة، أياً كانت مبررات هذا الاحتلال. ودعوة عمرو موسى لتبني فكرة إنشاء مركز دولي للإرهاب، هي دعوة سليمة وفكرة ذكية، تستهدف أن يكون للرؤية العربية دور هام في وضع التصور السليم لمواجهة الإرهاب... ومن التقارير حول المؤتمر نورد التالية:
|
|
قـمة شــارون - أبو مازن في شرم الشيخ |
|||||||||||||||
|
بدأ الأميركيون يستعجلون قطف ثمار سياسة الإنتخابات التي إعتمدوها لتبديل سياسات الدول عوضاً عن الغزو والإحتلال والإنقلابات. فقد إعتمدها الأميركيون وسيلة لتحقيق إنقلابات سياسية بيضاء. بحيث يتم تغيير الأنظمة عن طريق الإنتخابات بقوة الضغط السياسي وتطبيق سياسة الدولار بتفعيل المال السياسي وجعله لاعباً رئيسياً في الإنتخابات. وفي عجلة التهافت الأميركي لجني ثمار الإحتلال بالإنتخابات تم تعجيل لقاء أبو مازن المنتخب خليفة لعرفات مع شارون. وذلك في ما سمي بالقمة!. ومن الطبيعي ان تعقد هذه القمم في شرم الشيخ. ومن التقارير حول هذا اللقاء نورد:
|
|
وثائق الخارجية البريطانية العام 1974 |
||||||||||||
|
كانت بداية سبيعينيات القرن الماضي فترة قاسية على الصعيد العالمي. حيث شهدت حرب أوكتوبر التي هددت وكر حماية المصالح الأجنبية في المنطقة وهي إسرائيل. هذه الأخيرة هددت بخيار شمشوم ( استخدام الأسلحة النووية). ثم جاء وقف ضخ النفط العربي مما أصاب الدول الصناعية بالرعب الشديد. وكانت حاجة هذه الدول ملحة لإيجاد منافذ للتصرف في وجه هذه التهديدات. لذلك فإن تلك المرحلة تحتوي على أسرار شديدة الخطورة. ومع مرور الوقت بات متاحاً لنا الإطلاع على بعض هذه الأسرار. وفي الموقع نقدم الوثائق التالية:
|
|
|