الفضائح الأميركية
 

 

 قائمة بأهم الفضائح الأميركية

الفضيــــحة في الولايات المتحدة

فضيحة دايفيد كيلي

التنصت على البرادعي

 فضيحة مونيكا

فضيحة ماقيا القتل لأنرون

 فضيحة نورييغا

 فضيحة وايت ووتر

 فضيحة البنتاغون

 فضائح 11 سبتمبر

 فضيحة إينرون  كوارث الطيران

فضيحة هالبيترون

فضيحة وورلد كوم

الجمرة الخبيثة

التقصير الأمني
 فضيحة ووتر غيت

فضائح بوش

   تزوير الانتخابات      اسرائيل تتجسس على اميركا

 فضيحة إيران غيت

فضيحة الجاسوس بولارد

مجرمو الحرب الاميركيون

فضائح إندماج الشركات 

فضيحة أبو غريب

 فضيحة الكونترا

ملفات التعذيب

فضيحة (عراق غيت)

فضيحة ساترفيلد

فضيحـة فرانكلين

تدنيـــس القرآن

فضيحة ساترفيلد - فرانكلين

فضيحة إستقالة تينيت فضيحة العربية نت
فضيحــة ليبي  السجون السرية الأميركية
وثيقة قصف الجزيرة ا

وثيقة قصف الجزيرة ا

   
 

  لدى المواطن الأميركي حساسية خاصة تجاه الفضائح الرئاسية. فالأميركي يعتبر أن الدستور الأميركي هو التوراة الجديدة التي تحملها أميركا للعالم وتبشره بها. من هنا يعامل الرئيس المؤتمن على الدستور معاملة القديس الممنوع من التجاوز. وهذا يبرر درامية سقوط نيكسون ( أنظر:  شخصية كلينتون ). كما يبرر التغاضي عن قائمة أخطاء رؤساء آخرين في الظروف الصعبة وأخيراً فهو يبرر الضجة المثارة حول فستان مونيكا ( أنظر: فضيحة مونيكا) وغيرها من فضائح الؤساء الأميركيون خارج مخدع الزوجية.
من المنطلق عينه يهتم الأميركيون بتوازن الرئيس والمرشح للرئاسة كي يكونوا أهلاً لدور القديس الأميركي لكن ذلك لم يمنع بعض الحالات ( أنظر:
مجانين حكموا أميركا والعالم ).

     بعد الفضائح الرئاسية تأتي فضائح الحريات ( أنظر مثالاً: التنصت على البرادعي وفضيحة أبو غريب)  وأكبرها فضائح العمليات القذرة التي نفذتها وكالة الإستخبارات الأميركية سواء في داخل أميركا أو في خارجها. ومنها شراكة المخابرات للرئيس نورييغا في تجارة المخدرات ومن ثم إعتقالها له ( أنظر: فضيحة نورييغا). وبعد هذه الفضائح تأتي فضائح التجسس ومؤخراً الفضائح الإقتصادية المتفجرة عقب 11 سبتمبر وهي أخطر الفضائح وأكثرها تهديداً للأمن والإستقرار الأميركيين ( أنظر: فضائح إندماج الشركات و فضيحة وورلد كوم و  فضيحة إينرون و فضيحة هالبيترون ... الخ).