الجاسوس كوهين

 

 

     كان التلفاز قد دخل حديثا" الى بيوت الطبقات العربية الوسطى عندما عرض التلفزيون السوري وقائع محاكمة جاسوس اسرائيلي اسمه كوهين. وانتشرت عبارة " اسكت يا داسوس / جاسوس" لعدة سنوات تالية.
وتلقى كوهين الحكم المتوافق مع الأضرار التي ألحقها بالامن القومي السوري والعربي اجمالا". فتم اعدامه في ساحة المرجة بدمشق بتاريخ 18/5/1965 في الساعة 3،35 من ذلك اليوم.
ولكن ماهي قصة هذا الجاسوس؟.
من الصعب تحديد ملابسات وظروف هذه القضية لجملة أسباب أولها الفترة المضطربة التي مارس فيها نشاطه. وثانيها عدم اطلاق الوثائق المتعلقة بهذه القضية لغاية الآن. ومع ذلك يبقى التعرف الى هذا الاختراق الجاسوسي ضروريا". لذلك سنعرض ادناه لقصته وفق الكتب المتوافرة حول الموضوع. وهي أقرب الى الروايات الصحفية منها الى العرض الموثق والتحليل.

   
   

 

 

Home