|
|
|
العرب الأميركيون / الجاليات العربية في أميركا |
|
|
من أخبار الجاليــات العربية في أميركــا |
| الضحايا الصامتون عرب اميركا بعد 11 سبتمبر / كتاب | فيدراليّة الجمعيّات الاسلاميّة في أمريكا وكندا | مسلمو أميركا بعد أربع سنوات على 11 سبتمبر |
|
المسلمون الأمريكيون: مكتب (الأف بي آي) قد يساعد في جرائم الكراهية |
|
|
تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية عن اوضاع المسلمين الأميركين 2002 |
|
| الجمعيات الأميركيـة العربية | ||
| معهد العلوم الاسلامية والعربية | ||
| الرابطة العربية الاسلامية في اميركا | الفلسطينيين الاميركيين | فيدراليّة الجمعيّات الاسلاميّة في أمريكا وكندا |
| الصحافة الأميركية العربيــة | ||
| الأخبــار المهجرية | جريدة العالم العربي |
| مواقــع متفرقة | ||
|
اللوبي العربي – الأميركي عند كل انتخابات أميركية وفي عقب القرارات الأميركية المتصلة بالشرق الأوسط يعود طرح تنظيم اللوبي العربي – الأميركي إلى الواجهة. وتشترك هذه التذكيرات، بوجود عرب أميركيين، في مجموعة منطلقات خاطئة ومخالفة للمنطق. ونحن إذ نعدد هذه المنطلقات منذ البداية فذلك من أجل تجنبها في مراجعتنا هذه والدعوة إلى تجنبها في المراجعات اللاحقة. وأهم هذه المنطلقات الخاطئة التالية : 1- المقارنة بين اللوبي اليهودي واللوبي العربي. وهي مقارنة تجافي المنطق لاختلاف جذري في ظروف الجماعتين وفي مواقعها داخل أميركا. حيث قوة المنظمات اليهودية وتنوعها تشكل عامل جذب يدفع بأي يهودي قادم إلى أميركا للالتصاق بإحدى التحميات اليهودية القادرة على مساعدته ودعمه وزيادة التقديمات الممكنة له. وذلك في مقابل تنظيمات عربية غائمة الهداف وبعيدة عن معايشة الواقع الأميركي ومستعدة للتحرك سياسياً ضد أصولها العربية أو بلدان تلك الأصول. الأمر الذي يحول الاتصال بهذه التنظيمات إلى تهمة سياسية. عداك عن وقوع بعضها في حبائل اللوبي اليهودي الذي يذوبها ويوجهها لمحاربة دول عربية بعينها ودولها الأصلية لو اقتضى الأمر. وهذا ما يدفع بأي قادم عربي إلى أميركا للتهرب من التجمعات العربية فيها. 2- إغفال التعددية العربية. تقوم اليهودية على استبعاد الآخر واعتبار كل غير يهودي مجرد غوييم (أغيار اليهود). وتمزج الصهيونية بين الديانة اليهودية والقومية الإسرائيلية. بما ينعكس باختصار كبير واختزال لعوامل الشقاق داخل الجماعات اليهودية في العالم. في المقابل نجد عوامل الشقاق بين المهاجرين العرب كثيرة ومتعددة الصعد. فهنالك الاختلافات القطرية والدينية والمذهبية والعرقية. بالإضافة إلى الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والتوافقية المتعلقة غالباً بزمن الهجرة وأجيال المهاجرين ودرجات تكيفهم مع المجتمع الأميركي. 3- اضطراب الصلة ببلد المنشأ. في حين تنظم إسرائيل الرحلات السياحية والمخيمات والجولات لتسهيل زيارة اليهود إليها وإقامة الصلات معهم نجد نسبة كبيرة من الأميركيين العرب ممن هم بحكم اللاجئين السياسيين. بحيث تتعذر عليهم زيارة بلدانهم الأصلية. حتى أن بعضهم يقطع صلاته مع البلد الأصلي وأحياناً مع الانتماء العربي. بحيث يربي هؤلاء أبناءهم دون تعليمهم العربية ودون ترغيبهم بمجرد القيام بزيارة بلدهم الأصلي. وتصل هذه القطيعة أحياناً إلى حدود العمل ضد توجهات بلد المنشأ ومصالحه. ولغاية التجسس عليه وإحراجه. وتشكل تنظيمات معادية له. 4- الضياع في ثنايا المجتمع الأميركي. هذه العوامل المفرقة كفيلة بإحداث التنافر بين المهاجرين العرب. ودفعهم إلى تفضيل الاندماج في مجتمعات الهجرة. وعملية الاندماج في المجتمع الأميركي بالغة التعقيد. فهي لا تتعلق فقط بالعوامل الذاتية (نفسية – اجتماعية – اقتصادية) الخاصة بالمهاجر بل تضاف إليها عوامل البيئة المتغيرة بحسب تموجات المزاييك الأميركي. وهذا ما يفسر ضياع أعداد كبيرة من العرب في ثنايا المجتمع الأميركي بحيث تعجز كل منظمات العرب الأميركيين عن رصدهم أو تحقيق الاتصال معهم. 5- التواصل مع الجماعات الأميركية الهامشية. لا توجد دولة عربية واحدة تملك متوسط دخل فردي يقارب نصف مثيله في الولايات المتحدة. لذلك لنا أننفترض كون المهاجرين العرب ينتمون إلى جماعات الفقر الأميركي بغض النظر عن بلدان المنشأ التي يأتون منها. وهذه الوضعية الاجتماعية تسهل دخول جماعات المهاجرين في تيارات المجتمع الأميركي الهامشية. وأساليبها في مخالفة القوانين الأميركية. بحيث يمكن للسلطات الأميركية إيجادتهم جاهزة لهم عند الحاجة. وهذا ما حصل عقب 11 أيلول. حيث كان بإمكان المحققين إيجاد قائمة من التهم الجاهرزة لاعتقال أعداد كبيرة ممن يرغبون بالتحقيق معهم. وكذلك الأمر عقب انفجار أوكلاهوما في العام 1995. وهذه المخالفات تزيد من تباعد المهاجرين العرب رغبة بالابتعاد عن الشبهات. 6- التمييز العنصر بالرغم من الجهود التي لا يمكن إنكارها فإن المجتمع الأميركي لا يزال مسوداً بمواقف التمييز العنصري. وحسبنا هما التذكير بوجوب كون الرئيس أبيضاً من الطائفة البروتستانتية. وكذلك بحوادث الشغب العنصري وآخرها سينسيناتي (2001). وأيضاً بالميليشيات الأميركية البيضاء (النازيون الأميركيون الجدد). عداك عن الظروف التي تعيش فيها طوائف المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة. وبغض النظر عن مواقف الإعلام الأميركي التبريرية فإن الأميركيين ذوي الأصول العربية والمهاجرين العرب تعرضوا بعد 11 أيلول إلى ممارسات عنصرية متعددة ومتنوعة. حيث لعب لون البشرة والاسم والمعلومات الاستخبارية دور الموجه لهذه الممارسات. 7- الاختراقات الاستخباراتية. بلغت هذه الاختراقات حدود دعوة المهاجرين العرب للالتحاق بوظائف خاصة في المؤسسات المخابراتية الأميركية. وذلك بقصد المساعدة في حرب أميركا على الإرهاب (وهو عربي حتى إشعار آخر) بعد 11 أيلول. ولكن حالات التعامل الفردي كانت شائعة منذ بداية المخابرات الأميركية. دون أن ننسى حرية الموساد داخل أميركا وإمكانياته المتوافرة لتجنيد من يرى فيه فائدة من بين المهاجرين العرب في أميركا. وهذا لا يعني التشكيك في ولاء العرب الأميركيين بهذه التهمة. فالخارجون على الولاء هم الشواذ الذي يثبت القاعدة. ومثل هذه الاختراقات موجودة حتى داخل فلسطين الانتفاضة. 8- الحركات الإسلامية يعتبر الإسلام القاسم المشترك الأكثر فعالية بين العرب المهاجرين في أنحاء العالم. وهذه الحركات إن عجزت عن استيعاب مهاجري الأقليات العربية غير المسلمة فهي تستعيض عنها بالمسلمين من غير العرب. لقد تمكنت هذه الحركات من ملء فراغ المنظمات العربية الجامعة لتحل مكانها وتستقطب قسماً لا بأس به من المهاجرين العرب. لكن تسييس هذه الحركات يجعلها أقدر على أذى دول المنشأ منها على تقديم الفوائد لهذه الدول ولشعوبها. ذلك أن غالبية هذه الحركات معارضة لأنظمة الحكم في بلدانها الأصلية. لكن الولايات المتحدة لم تعد تعترف بهذه المعارضة بعد 11 أيلول بالرغم من طلبات الأنظمة العربية بالمساعدة على الحد من ظاهرة الحركات الإسلامية. وربما ساهم الموقف الأميركي في زيادة التقارب بين الحركات والحكام إلا أنه يضعف تأكيداً قدرة اللوبي العربي – الأميركي. 9- الدبلوماسية العربي. غالباً ما تعجز الدبلوماسية العربية، بقدراتها المحدودة، عن تغطية مرضية لنشاطها في بلد بحجم وبمساحة الولايات المتحدة وتشكو هذه الدبلوماسية من انعدام فعالية جالياتها في الحياة الأميركية. الأمر الذي يحد من إمكانيات تحركها على الساحة الأميركية. وهي عكس وضعية الدبلوماسية الإسرائيلية التي تجد العون بسهولة في شتى الميادين وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة. بل أنها تتلقى تقارير منتظمة من اليهود الأميركيين في مختلف مجالات اهتمامها. التي تصل إلى حدود التحسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة نفسها. هذا في حين ينعدم هذا التبادل في الحالة العربية. 10- الدبلوماسية الأميركية. منذ جولات كيسينجر المكوكية، ولقاءه الزعماء العرب، أدمنت الخارجية الأميركية الجولات المكوكية واللقاءات المباشرة مع المسؤولين العرب. مما جعل تخطيها للدبلوماسية العربية في واشنطن مسألة معتادة ومألوفة. في حين تحافظ الدبلوماسية الإسرائيلية على دورها وفعاليتها عبر علاقتها باللوبي الصهيوني. حيث يصرح قادة هذا اللوبي بأن كبار الدبلوماسيين الأجانب يخطون ود اللوبي ليساعدهم على تسهيل علاقتهم بالخارجية الأميركية وبالمسؤولين. وهذا الفارق ينعكس بصورة فضائحية على علاقة العرب الأميركيين بسفراتهم. حيث تكاد هذه العلاقة أن تقتصر على تجديد الأوراق الرسمية وحضور المناسبات الوطنية. هذه النقاط العشر تختصر أزمة العلاقة بين عرب أميركا وبين بلدانهم الأصلية. وهي العلاقة المحددة لمظاهرات الانتماء العربي في الساحة الأميركية. ولعل المراجعة المعمقة لهذه النقاط تبين استحالة إرساء أسس جماعة ضغط (لوبي) عربية – أميركية في ظل هذه الظروف. وهذه الاستحالة ليست انعكاساً لقصور في مهاجرينا وإنما هي انعكاس لتناقضاتنا وخلافاتنا الداخلية. سواء داخل القطر الواحد أو بين الأقطار العربية المختلفة. وهي خلافات نحملها معنا أين رجلنا وأين حللنا. فهل نطالب مهاجرينا بعد ذلك بتكوين لوبي عربي فاعل ؟ إن الاستحالة، المشار لها أعلاه والمشتقة من النقاط المعروضة، يجب ألا تدفعنا للإقلاع عن محاولة تكوين قواسم عريضة مشتركة. قادرة على جمع مهاجرينا في المناسبات المفصلية مثل الانتخاب. حيث يمكن لهذا الجمع أن يعطي للجالية العربية بعضاً من التأثير والمصداقية. لكن هذه القدرة مرتبطة باتفاق الحكومات العربية في ما بينها على رسم هذه القواسم المشتركة. وأهمها التالية : 1- تشجيع المهاجرين على زيارة بلدانهم والبلاد العربية الأخرى. وتسهيل هذه الزيارات بإقامة مناسبات خاصة مقل المؤتمرات والاجتماعات وزيارات العمل والمخيمات الترفيهية والأوسمة والجوائز وغيرها. 2- العم على تطبيع العلاقات بين المهاجرين وبين سفارات بلدانهم الأصلية وتعزيز هذه العلاقات بدعوات المهاجرين للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية – الدبلوماسية والمساهمة فيها. 3- دعوة المتخصصين للمشاركة ي المناسبات العربية الاختصاصية. ولإعطاء المحاضرات والتدريبات كل في مجال تخصصه. 4- انطلاقاً من مجموعة الخطوات السابقة يمكن العمل على إنشاء تجمعات مصالح تربط بين المقيمين داخل الوطن وبين المهاجرين. 5- توظيف ثورة المعلومات / الإنترنت / خصوصاً / لتسهيل تواصل المهاجرين مع بلدانهم. مع العمل على دعم إعلام المهاجرين من منشورات صحفية أو مواقع إنترنت أو غيرها من وسائل الإعلام، التي تسهل اتصال المهاجرين ببعضهم البعض وببلدانهم. 6- إقامة برامج سياحية متكاملة تتضمن التعريف بالمعالم السياحية والأثرية في الدول العربية. على أن يجري تسويق هذه البرامج بصورة جماعية بالاتفاق بين وزارات ومكاتب السياحة العربية. 7- الاشتراك في البرامج السياحية العالمية وتقديم التسهيلات اللازمة والعروض وتعريف المهاجرين بهذه التقديمات على شبكات الإنترنت ونشرات السفارات وغيرها من الوسائل المناسبة. 8- العمل على استضافة المناسبات العالمية على أنواعها بما يشجع سياحة المؤتمرات والسياحة الترفيهية. وتعوقها حالياً مسألة رفض استضافة إسرائيل في هذه المناسبات. حيث تعرض لبنان للانتقاد بسبب رفضه مشاركة إسرائيل في مؤتمر الفرانكوفونية (انعقد في بيروت خلال أوكتوبر 2002). 9- تخصيص برامج بث فضائي عربي تراعي حاجات المهاجرين وأدواتهم. على أن يعطي هؤلاء حصة في هذه البرامج. كأن تتضمن مقابلات مع مهاجرين يطرحون همومهم وآرائهم ورؤيتهم لمعوقات التواصل مع بلدانهم. |