فضيحة ووترغيت

هي فضيحة انتخابية تمخضت عن ثبوت تهمة الغش الانتخابي على الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون. وتمثل الغش بعمليات تجسسية على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت. وكان نيكسون يومها يخوض معركة التجديد الرئاسي (1972) بعد فوزه في انتخابات 1968 بفارق أصوات ضئيل. إذ حصل في 1968 على نسبة 43،5% من الاصوات مقابل 42% حصل عليها خصمه الديمقراطي همفري.

الملفت أن اللوبي اليهودي عارض نيكسون بضراوة منذ البداية. ففي العام 1968 صوت 80% من اليهود ضده و17% معه فكانت أدنى نسبة أصوات يهودية يحصل عليها رئيس أميركي فائز. وهي سابقة ( تكررت لاحقا" مع جورج ووكر بوش الذي حصل على 3% فقط من هذا الصوت وفاز). أما السابقة الثانية فهي إندفاع الصوت اليهودي بشدة باتجاه رئيس خاسر ( تكرر هذا الإندفاع مع آل غور في انتخابات 1999).

والواقع أن نيكسون كافح برباطة جأش خلال فترة رئاسته الأولى. اذ أن الفوز بفوارق انتخابية ضئيلة ينعكس على الرئيس الفائز باضطرابات تهدد إستقرار حكمه. لكن هذا الرئيس تميز بذكاء بينته لاحقا" كتاباته وتحليلاته السياسية والاستراتيجية. وكذلك الخطوات المقررة التي خطاها أثناء حكمه. وأولها إحتواء الصين وارساء الصداقة معها وزيارته لها. وهو النهج الذي حاول خلفاؤه تخطيه فلم يتمكنوا / أنظر المارد الصيني على هذا الموقع.

هذه المقدمة كانت ضرورية للعودة الى زمن الفضيحة الشهيرة وقراءتها على ضوء أحداث ذلك الزمان وأجوائه. وتكتمل هذه العودة بلمحة عن شخصية هذا الرئيس المنتمي الى النمط الفاعل – السلبي ( وهو نمط ووكر بوش أيضا"). ومن خصائصه أنه يلجأ الى الطرق الملتوية لحل مشاكله. ليس لعجزه عن حلها بل لعدم قدرته على تحمل الإحباطات. وإنغماسه الدائم في صراعات فرعية تجعله قلقا" متوترا" بصورة دائمة. مما يقودنا الى استطراد بسيط بالاشارة الى الشبه الكبير في شخصية وظروف كل من نيكسون و جورج ووكر بوش ولكن ليس في ذكائهما. مهما يكن فما أن إستقر نيكسون في فترته الثانية حتى بدأ يمحاولة إرساء سلام شرق أوسطي عن طريق جولات مكوكية ومراسلات عهد بها الى وزبر خارجيته هنري كيسسنجر. أنظر جولة كيسينجر على هذا الموقع.

ولعل لهذه الرغبة بنحقيق السلام علاقة وثيقة بإثارة الفضيحة في وجهه. فكانت المحاكمة الأولى من نوعها في التاريخ الأميركي. مع أن تزوير الإنتخابات والتلاعب بالنتائج ليسا جديدين على الانتخابات الأميركية. فقد زور الديمقراطيين انتخاب كينيدي ويمكن الحديث عن تزوير أو عن تلاعب بقانون الانتخابات غير المكتمل في مجمل الحالات التي تتسم بضآلة الفوارق بالأصوات الشعبية. ولقد بينت انتخابات العام 2000 الحاجة الملحة لتطوير قانون الانتخابات الأميركي.

إستمعت المحكمة إلى 12،5 ساعة من التسجيلات التي تثبت تورط نيكسون في الفضيحة. بحيث لم يعد أمامه أي مجال للإدعاء بجهله لمجرى هذه العملية التجسسية. فلم بعد أمامه سوى الإستقالة بدل إنتظار الإقالة بحكم المحكمة.

لقد كان نيكسون أول رئيس أميركي يقهر الصوت اليهودي. وأول رئيس أميركي يزور الصين (العدو الأصفر). وأول من رأى محاصرة الاتحاد السوفياتي بإحتواء الصين. وأول رئيس بفوارق ضئيلة ينجح في تجديد ولايته ( وإن فشل في الاستمرار فيها). كما كان أول رئيس اميركي يستقيل. وأول رئيس أميركي يمنح اسرائيل مساعدة مالية ضخمة ( 3 مليارات دولار) مقابل خروجها من الوكالة الحصرية لاستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة.

        إن التشابه الملحوظ بين نيكسون ووكر بوش يدعو للتأمل ولكن مع أخذ فوارق هامة بعين الاعتبار. هذا وتتوافر على صفحة نيكسون 63 ساعة استماع للتسجيلات التي أدانته في هذه الفضيحة. وهي كناية عن 41 شريطا" تتضمن 25 محادثة. للإطلاع إضغط هنا

عناوين اضافية:

Home

 NIXON WHITE HOUSE TAPES Sixty-three hours of the Nixon White House tapes are available for public listening. The public may listen to the tapes in the research room of the Nixon Presidential Materials Staff. The tapes may not be duplicated.

                            A.            Watergate Trial Tapes
The 12 and 1/2 hours of Nixon tapes introduced as evidence in the Watergate trials were opened for listening in 1980. There are transcripts available for these conversations.

                             B.            Watergate Special Prosecution Force (WSPF) File Segments
This group of Nixon tapes consist of the conversations obtained by the WSPF for use in its investigations. In addition to the 12 and 1/2 hours of trial tapes, this group includes 47 and 1/2 hours of conversations relating to Watergate which the Special Prosecutor did not use as evidence in court. There are transcripts for 85 of the 88 conversations.

All of the transcripts cited above were produced by officials involved in the investigation of Watergate matters and were located among the Records of the Watergate Special Prosecution Force Record Group 460) in the National Archives.

A detailed finding aid is available for this group of tapes.

                            C.            Abuse of Governmental Power Segments
This group consists of segments of Watergate-related White House tapes for May and June 1972. Included are 41 tape segments from 25 separate conversations. The total listening time is approximately 3 hours. There are no transcripts for these tape segments.

The National Archives has prepared tape logs as listening aids. For each tape segment, the tape log includes the date, time and location; names of participants; and an outline of the content of the conversation.

A detailed finding aid is available for this group of tapes.  

Home