ايلان بابي القتبلة العراقية ميرفي وتجنب الحرب


الجهوزية الاميركية لضرب العراق

إيلان بابي
 أستاذ السياسة في جامعة حيفا  (مؤرخ جديد)

قادة إسرائيل ينتظرون الفرصة السانحة والعراق إحدى هذه الفرص !

 

تتجه إسرائيل في هذه الأيام لانتخاب برلمان جديد، لكن نتائج هذه الانتخابات أصبحت شبه معروفة. فاليمين على انواعه سيستمر في حكمة بعد تعزيز قوته. وكل استطلاعات الرأي، حتى الآن، تشير إلى أن حصة مقاعد اليمين ستتراوح ما بين 64 إلى 66 مقعدا من أصل 120 مقعدا.

وما يلفت النظر هو ما مواضيع المنافسة داخل معسكر اليمين. الذي بات مسيطرا عليه كليا من الأوساط العنصرية والمتطرفة والإرهابية، من أمثال المستوطنين في المناطق المحتلة منذ العام 1967. وأمام هذا الوضع فإن الفوارق بين اليمين المتطرف الإرهابي، واليمين "المعتدل" آخذة بالاضمحلال. وأدى هذا الأمر إلى تطرف في البرامج السياسية في هذه الأحزاب. وما كان يهمس به، أصبح اليوم يطرح على الملأ ويأخذ شرعية في الخطاب السياسي. ومن أخطر هذا مشروع" الترانفسفير" ( مصطلح عالمي للطرد الجماعي).

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن حوالي 30 في المائة من اليهود الإسرائيليين باتوا يؤيدون أو يتفهمون طرح فكرة طرد الفلسطينيين من وطنهم. وما كانت نسبة كهذه، حتى الماضي القريب، تصل إلى ثلاثة في المائة.

وقد شطب البرلمان الإسرائيلي ،الكنيست، قبل أيام، مشروع اقتراح قانون بادر إليه النائب العربي عصام نخول، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يقضي باعتبار فكرة الترانسفير فكرة عنصرية منافية للديمقراطية، وكل حرب يتبنها يمنع من المنافسة في الانتخابات البرلمانية، بموجب قانون"منع العنصرية"  وقد أيد شطب اقتراح القانون أكثر من ثلثي النواب المشاركين في عملية التصويت. وهذا عمليا إضفاء شرعية قانونية  إسرائيلية على هذه الفكرة العنصرية التي تم تطبيقها فعلا في عام 1948، ثم في عام 1967.

ولكن ما هو مدى ومواطن انتشار هذه الفكرة داخل الحلبة السياسة في إسرائيل، وهل من الممكن تطبيقها. توجهنا بهذه الأسئلة إلى أستاذ التاريخ والعلوم السياسية في الجامعة حيفا الإسرائيلية، الدكتور آيلان بابي، الذي سيمثل قريبا أمام محكمة تأديبية أمام مجلس الجامعة في إسرائيل، لكونه ، يقود، مع بعض زملائه، حملة عالمية لمقاطعة إسرائيل أكاديميا  بسبب عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني.

ليس اليمين وحده

كيف تفسر ظاهرة المنافسة بين أحزاب اليمين على تبني "برنامج الترانسفير" لطرد العرب من البلاد؟

-    أبرز ما هو الظاهر هو أن برامج الترانسفير انتقل في العامين الآخرين ، من كونه موضوعا هامشيا لم يكن في مركز الحلبة السياسية في إسرائيل إلى مركز الخارطة السياسية، بمعنى أنه ليس فقط اليمين، بل قوى محسوبة على المركز الخارطة السياسية بدأت تتحدث عن الترانسفير بأساليب مختلفة،كإمكانية للحل. وتحول الحديث عن طرد فلسطينيين من مواطني إسرائيل أو من المناطق المحتلة منذ العام 1967 إلى حديث شرعية، وربما أنهم يتصورون أنه في أحد الأيام بالإمكان تنفيذه.

هل هناك معطيات تعكس حجم هذا الخطر؟

-    بالطبع فإن استطلاعات الرأي إلى اتساع رقعة المؤيدين لهذه الفكرة بين اليهود في إسرائيل. فسؤال كهذا لم يبرز في الماضي في استطلاعات الرأي تشير إلى نسب مقلقة تزيد عن 20في المائة من المواطنين  الذين يؤيدون أو يتفهمون الترانسفير ضد العرب.

والأمر الثاني هو أن أشخاصا في مركز الخارطة باتوا يتحدثون عن الموضوع بأساليب مختلفة فمثل "مركز الدراسات متعدد المجالات في هرتسليا" يصدر في كل عام  تقريرا استراتيجيا، وفي العام 2001، أوصى هذا التقرير بالترانسفير كخيار شرعي  وأخلاقي لحل المشكلة الديمغرافية . ونحن نتحدث هنا عن مركز دراسات هو أشبه حاضة ومقرب من حزب العمل الإسرائيلي.

كذلك نشير إلى إعادة إقامة المجلس الحكومي للشؤون الديمغرافية، وهو في جوهره مجلس عنصري،عبارة عن مجلس خبراء يعينهم رئيس الحكومة، يفحصون كيفية التغلب على مشكلة أن لا تكون مستقبلا أغلبية يهودية في إسرائيل، واحد الحلول المطرحة هو الطرد.

ومثل آخر، فالوزير السابق، النائب افرايم سنيه، من قادة حزب العمل"نقل جمهور،"بمعنى ضم بلدات قرى من منطقة المثلث المحاذية للضفة الغربية، من إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية، وهذا أيضا نوع من الطرد والترانسفير.

كذلك ننظر إلى الصحف التي تنشر مقالات لكتاب ليسوا محسوبين على اليمين، ويكتبون بشكل واضح عن الترانسفير بأساليب مختلفة، مثل فكرة المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية شلومو افنيري الذي تحدث مثل سنيه عن " سكان".

الحرب العراقية

-          كل الاستطلاعات تشير إلى أن اليمين سيبقى في السلطة، والسؤال ما هو احتمال تنفيذ مثل هذا البرنامج؟

-    أن خوفي أن يتكرر ما حصل في العام 1948 حين انتظر ديفد بن غوريون فرصة تاريخية مثل الحرب، لكي ينفذ مشروعه. وان ينظر أشخاص مثل أريال شارون وشاؤول موفاز وينيامين نتنياهو حريا، مثل الحرب الوشيكة على العراق، يشتد فيها التوتر، لينفذوا مشاريع حربية خطيرة تجول في عقولهم ويسعون لها.

فقد أعلن شارون بشكل واضح له أنه ينتظر فرصة تاريخية لحل المشاكل الفلسطينية مرة وإلى الأبد. وطبعا لا يقصد بهذا إقامة دولة فلسطينية بل استخدام الترانسفير.

والأمر المقلق في هذا المجال هو الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل لفصل مناطق من الضفة عن إسرائيل. وهذا الجدار سيقيم الضفة الغربية إلى قسمين وسيكون2500 كيلو متر في الجانب الفلسطيني و 2500 كيلو متر في الجانب الإسرائيلي. والتخوف من أن المرحلة القادمة من مشروع الجدار هي طرد المواطنين الفلسطينيين في القسم الذي سيتضمنه إسرائيل لنفسها، إلى الجانب الفلسطيني، بما في ذلك مواطنو القدس المحتلة.

برلمان قصير الأجل

إلى أي نوع من الانتخابات البرلمانية تتجه إسرائيل؟

-          ستكون أمام حكومة متطرفة أيضا. ولكنني أعتقد أن هذا لن يستمر طويلا.

وأنه بعد الحرب على العراق ستطرأ تغيرات على الشرق الأوسط، وسيكون اقتصاديا صعبا وسيتصاعد عزل إسرائيل على الساحة الدولية خاصة من قبل أوروبا.

والسيناريو الذي اطرحه، هو أ، هذه الحكومة المتطرفة، التي ستقوم، ستتخذ إجراءات متطرفة وقاسية وحمقاء، لن تسمح لها بالصمود  في الحكم لمدة أربع سنوات أخرى، وحينها ستجري انتخابات برلمانية أخرى، يستوعب فيها قسم من الجمهور اليهودي حجم الكارثة،ويحدث تحولا في الخارطة السياسية في إسرائيل.

نحن مقبلون، عمليا في هذه الانتخابات على انتخابات لإعادة تبلور وتعزيز قوته، لأن الجمهور الإسرائيلي لم يستوعب  بعد الدرس.

إسرائيل والابارتهايد.

-          ولكن هناك من يقول أن بوش الإبن لن يفعل ما فعله والده بعد حرب الخليج من ضغط على إسرائيل؟

-    لا أقبل بهذا التحليل الذي يقول أن كل ما يحدث فأميركا هو أهم ما يحدث في العالم. هناك أقسام أخرى في العالم عدا أميركا. وإلى جانب هذا أيضا فإن بوش لن يبقى رئيسا طوال حياته. ولا يعلم أي أحد كيف ستنتهي الحرب على العراق.

وأذكر في هذا المجال أيضا أن مكانة إسرائيل اليوم في أوروبا وفي الأمم المتحدة والعالم، عدا الولايات للمتحدة تشابه مكانة جنوب أفريقيا خلال حكم الأبارتهايد. وهذا الأمر سيتصاعد وأريد أن أذكر بأن الولايات المتحدة كانت أخر من أبقت دعمها لجنوب أفريقيا حتى اللحظة الأخيرة. وفقط بعدما استنكر ا لعالم كله الفصل العنصري في جنوب أفريقيا غيرت الولايات المتحدة تعاملها مع جنوب أفريقيا.
                                      للمزيد حول ايلان بابي اضغط هنا


 القنبلة العراقية : نحن الاميركيون المسؤولون
ستيفين غراي

(ذي كريستشيان سينس مونيتور The Christian Science Monitor 20 أبريل 1990)

أخذت الأخبار عن الأسلحة الاستراتيجية العربية تنتشر كما ينتشر الفطر بين الحشائش أمام البيوت. وتدور كلها حول الكيماويات الليبي، والصواريخ السورية، والتكنولوجيا الليبية لتزويد الطائرات بالوقود وهي في الجو، والصواريخ العراقية، وبالطبع الموضوع المفضل وهو القنبلة الذرية العراقية.

والمحير في هذا كله أنه ليس فيه من جديد سوى إلقاء القبض في مطار هيثرو بلندن على أشخاص يحملون أجهزة تفجير مرسلة في الظاهر إلى العراق. فقد علمنا بوجود أسلحة استراتيجية عربية منذ زمن طويل. ثم إن عمر معمل القذافي للأسلحة الكيماوية يزيد على خمس سنوات. أما صواريخ س س 21 السورية فقد أرسلها السوفييت في عام 1983. وبدأ الاشتباه بوجود مفاعل ذري عراقي في عام 1980 عندما رفضت السلطات العراقية السماح للمفتشين من وكالة الطاقة الذرية بزيارة المفاعل.

لا شك في أن إثارة هذا كله مدعاة للقلق. ولكن لماذا الآن؟ إن آخر مرة ساورني فيها القلق بسبب الأخبار كانت في ديسمبر الماضي عندما أخذنا نقرأ باستمرار عن جنود بنما الذين أهانوا زوجة دبلوماسي أميركي عند حاجز على أحد الطرق. وكلنا يعلم ما الذي كانت تلك الحملة الإعلامية تمهد له.

ويبدو أن الموضة الجارية الآن هي أن يقوم رجال السياسة والصحفيون بإطلاق التهديدات ضد العراق والدول العربية الأخرى التي تجرأت على تطوير تلك الأسلحة التي كانت موجودة في المنطقة منذ عشرات السنين.

لقد صارت الموضة الآن أن يظهر زعماء تلك الدول العربية بمظهر الأوغاد الذي نشاهدهم في أفلام الكارتون على شاشة التلفزيون. فتارة يظهر صدام حسين يشتعل غضباً وهو يلوح بصواريخه وقنابله الذرية، وتارة أخرى يظهر "الكولونيل" القذافي وهو يفرك يديه ويبتسم بينما تقوم معامله سراً بإنتاج غازات الأعصاب القاتلة. ترى هل تلك حقيقة الزعيمين العربيين أم أن أولئك  الصحفيين والسياسيين أمروا بأن يبرروا القيام بغزو آخر ولكن للبلاد العربية؟

أصبح من الأمور العادية أن ترى مناقشات صبيحة الأحد على شاشات التلفزيون أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وهم يهاجمون الملك حسين والرئيس العراقي. وتسمع السناتور جون ماكين يقول وهو يحدق في الكاميرا: "يجب أن يكون واضحاً أننا سنلجأ إلى جميع الخيارات بما في ذلك الخيار العسكري". ويوافقه السناتور وليام كوهين من ولاية مين وهو يلوي صدغه ويقول "إذا أعطيت قاذفة لهب لمعتوه فلا بد وأن يحترق أحدهم".

إن أشد ما يزعجني في هذا هو النفاق. فالسناتور ماكين والسناتور كوهين وزملاؤهما في مجلسي الشيوخ والنواب هم الذين يتحملون أكبر قسط من المسؤولية عما نراه من سعي جنوني في الأقطار العربية للحصول على الأسلحة الاستراتيجية.

إن ترسانة إسرائيل من القنابل الذرية التي لعب الكونجرس الأميركي دوراً أساسياً في بنائها هي بالضبط ما يدفع الدول العربية إلى الحصول على مختلف أنواع الأسلحة الاستراتيجية المضادة.

لقد كانت الأسلحة الذرية والقدرة على تفجيرها لدى إسرائيل 1966. وأخذت وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (السي آي إي) تضع إسرائيل على لائحة الدول الذرية منذ عام 1968. وحتى أعضاء الكونجرس الذين لم يكونوا على علم بذلك عرفوه عام 1974 عندما تسربت إلى الصحافة عن غير قصد معلومات عن شهادة سرية أدلت بها السي آي إي أمام الكونجرس. ومنذ ذلك الوقت توافرت الدلائل على الدوائر الرسمية بالقنابل الإسرائيلية الذرية بما في ذلك إدانة وزارة العدل الأميركي عام 1985 لمحاولة إرسال أجهزة تفجير إلى إسرائيل شبيهة بتلك التي كان العراقيون يحاولون إخراجه من بريطانيا .

وفي عام 1977 أمر أعضاء الكونجرس( بما فيهم وليام كوهين) بإجراء تعديلات سمنجتون على قانون المساعدات الخارجية الذي صدر عام 1961 التي تقضي بقطع المساعدة الاقتصادية والعسكرية الأي دولة تصنع أو تحول أ, تتلقى أو تفجر أي سلاح نووي.منذ عام 1977 قام ذلك الكونجرس ذاته بالموافقة على تقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية إلى إسرائيل بمبلغ  36.5 بليون دولار تشمل تلك المساعدات القذائف الصاروخية والطائرات والأجهزة  التي اسهمت بشكل مباشر في تمكين إسرائيل من صنع الأسلحة الذرية وكان لا بد لأي شك في هذا من أن يتبدد قبل بضعة أيام عندما دعا وزارء خارجية  كل من العراق ومصر والأردن واليمن وسوريا إلى فرض حظر على جميع الأسلحة الذرية والكيماوية في المنطقة – أي في إسرائيل والدول العربية .

وعليه فإنك عندما تشهد في صبيحة أيام الآحاد القادمة مقابلة على شاشة التلفزيون يندب فيها أعضاء الكونجرس تصاعد السباق على التسلح في الشرق الأوسط بلا خجل فالأفضل أن تغير القناة. ففي تلك الحالة يكون هناك خلل ما في الجهاز.

 

ريتشارد ميرفي: الحرب مع العراق يمكن تجنبها

20/11/2002

قال مساعد الوزير الخارجية الأميركي الأسبق ريتشارد ميرفي، أمس، أن الحرب بين الولايات المتحدة والعراق "يمكن تجنبها"، لكنه أكد أن إدارة الرئيس جورج يوش في حال توصلت إلى اتفاق مع "وزير أو جنرال" في النظام العراقي الحالي: فإن الرئيس صدام حسين سيكون عندها قد انتهى. وكان ميرفي، الذي يرأس المجموعة الاستشارية البارزة "مركز الشؤون الخارجية" في نيويورك، يتحدث في ندوة مغلقة عقدت في لندن وحضرها عدد محدد من الصحافيين العرب.

وأعرب المسؤول الأميركي السابق عن أمله في تجنب الحرب، وقال "إنني اليم متفائل أكثر مما كنت قبل أسبوعين".

وتحدث ميرفي عن "التغير" الذي طرأ على الرئيس بوش منذ إلقاء كلمته قبل ثمانية أسابيع في الأمم المتحدة وتحدث فيها عن ضرورة  تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته  في نزع أسلحة العراق. وقال ميرفي "أعتقد متأكدا أن الرئيس قد تغير ، لقد تم إقناعه، لقد اقتنع بأن إبقاء الحديث عن أسلحة الدمار الشامل ونزع أسلحة (العراق)، هو القضية". وأضاف ميرفي" الأسابيع الثمانية الماضية في مجلس الأمن ذكرت واشنطن والإدارة بأن هناك قيمة في التعاون الدولي".

وأوضح ميرفي  أن التغير في لهجة الرئيس الأميركي من التركيز على استخدام القوة ضد العراق  إلى التركيز على أسلحة الدمار الشامل أثار حفيظة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذين صاروا "غاضبين جداً لما يدور ". وأضاف "أنهم غاضبون، أن فكر الرئيس  القوي والنقي تم تلويثة من قبل الأمم المتحدة والأوروبيين ".

وأثار مشاركون في ندوة الأفكار التي تداولتها بعض التقارير وتحدثت عن احتمال استغناء الولايات المتحدة  عن النفط السعودي بعد إطاحة حكومة صدام حسين ووضع أيديها على النفط العراقي، فكان رأي ميرفي الذي عمل في السابق سفيراً في عدد من الدول العربية بينها السعودية أن مثل هذه الأفكار تصدر عن جهات لا تفهم في صناعة النفط والاقتصاد العالمي لا تدرك مدى الوقت المطلوب لعودة النفط العراقي للعمل مثلما كان عليه الحال عام 1979 قبيل بدء الحرب العراقية الإيرانية. وقال أن إنتاج العراق الحالي يقدر  بنحو مليوني برميل يومياً، وللعودة إلى إنتاج 3.5 مليون برميل يومياً، فإن الأمر يحتاج إلى ثلاث سنوات على الأقل.