|
|
|
يبدو عالم اليوم
مزروعا" ببراكين الصراعات والحروب التي توشك على الاتفجار في القريب العاجل.
وهذا التهديد لا يوفر الدول الغنية والمتحضرة التي فقدت مناعتها بسبب التدهور
الاقتصادي الحاد. الذي تفرعت عنه صراعات جديدة اقتصادية البعد.
الولايات المتحدة كقطب قوة أوحد تتولى مسؤولية ادارة هذه الصراعات. وهي قد
تفلتت من هذه المسؤولية بعد انفجار الفوضى في داخلها / 11 ايلول / و هي الذريعة
التي اتخذتها الولايات المتحدة لإعادة ترتيب العالم بما يناسب مصالحها.
السلوك السياسي الاميركي الراهن يوحي بوجود كوارث اميركية خفية. وهو التبرير
الأقرب لإقدام الأميركيين على فقدان كل أصدقائهم دفعة واحدة. ويمكن تلخيص هذا
السلوك بمحورين استراتيجيين رئيسين:
1. السيطرة على أسواق النفط والتحكم بأسعاره لخدمة الاقتصاد الاميركي.
2. الإلتفاف على الخطر الصيني المستقبلي.
من هذه المنطلقات يمكن إعتبار الأزمات الساخنة في العالم على علاقة بالمخاوف
والأسرار الأميركية. من هنا عرضنا للفضائح السياسية الأميركية على هذه الصفحة.
كما نعرض لأزمات العراق وفنزويلا والصراع العربي الاسرائيلي بصفتها على علاقة
بمحور النفط. أما الأزمتين الكورية والأفغانية فهي على علاقة بمحور الصين.
ونظرا" لقناعتنا أن براكين عديدة تتهيأ للإنفجار فقد أوردنا موضوع الحروب
الأميركية المقبلة.
للمزيد أنظر: ملفات خاصة |