|
|
|
وقد عرضنا لكتابه “الجدار الحديدي ـ اسرائيل والعالم العربي” الصادر عام (2000) والذي اثار ضجة لما تهدأ لتقرير تدريسه في المدارس الاسرائيلية الرسمية ـ غير الدينية. الا ان بداية شليم في المراجعة التاريخية تعود الى العام 1988 عندما اصدر: أ ـ “تواطؤ عبر نهر الاردن ـ الملك عبدالله والحركة الصهيونية وتقسيم فلسطين” وهو صادر عام (1988) وفيه حديث عن علاقة الملك بالصهيونية. وهو يستكمل وثائق هذه العلاقة ويتممها في كتابه اللاحق. ب ـ “سياسات التقسيم ـ الملك عبدالله والصهاينة وفلسطين” الصادر عام (1990) حيث يثبت وجود اتفاق بين الملك وبين غولدا مائير (مسؤولة الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية قبيل حرب 1948). كما يوثق لاجتماع سري جرى بين الطرفين في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947. وكان الاتفاق يتعلق باقتسام الاراضي، التي خصصها قرار التقسيم للدولة الفلسطينية، ما بين اسرائيل والاردن. وقضى الاتفاق بعدم ممانعة الاردن لضم اسرائيل للاراضي التي خصها بها القرار مقابل ضم الارضي المخصصة للفلسطينيين (بحسب القرار) الى المملكة الاردنية. ومع ذلك فان اسرائيل لم تلتزم بالاتفاق وتخطت الحدود المتفق عليها./ للمزيد |
|
المؤرخون الاسرائيليون الجدد |
||||||||||||||||||||
|
|
Home