|
|
| العالم يريد خروج بوش من البيت الأبيض | |
|
منذ يومه الأول في البيت الأبيض وكابوس الإنتخابات التالية / 2004 يقض مضجع
بوش. فالخوف من تكرار فشل والده في التجديد تضاعف مع الصعوبة البالغة التي وصل
فيها الإبن الى الرئاسة. وهي صعوبة لم يغفرها الجمهور الاميركي ولا صحافته.
التي راحت تلاحق بوش لتكشف فضائحه المالية واستغلاله لنفوذ والده يوم كان
رئيساً وأيضاً مسألة إدمان بوش. والتشكيك بصحة اقلاعه عن الادمان. بل أن
الصحافة أضافت لذلك وصف بوش بالقصور وبالحاجة لمن يشرح له الامور الصعبة... أي
بالغباء. |
|
فقد تغير العالم بعد حوادث 11 أيلول 2001 وتغيرت معه الرؤى المستقبلية لأميركا
والعالم. من هنا فإن متابعة المعركة الرئاسية الأميركية تستوجب مراجعة الظروف
التي أمضى فيها بوش فترته الرئاسية. لهذه المراجعة إضغط
هنا وبالرغم من الإحصاءات المتتالية والرصد الإعلامي لسباق الرئاسة فإن الرأي العام الأميركي يبقى زئبقياً وعصياً على التوقع الدقيق. مما يستدعي متابعة أعمق ومعلومات دقيقة سابقة وراهنة عن العوامل الفاعلة في هذه الإنتخابات. بما لايمنع أو يجعل الإستغناء ممكناً عن التحليل وعن متغيرات الأسابيع الأخيرة. فقد هوى بوش الأب بسبب مضاربات سلبية في البورصة قبل أسابيع من الإنتخابات فكان فوز كلينتون. هكذا فإن نتائج هذه الإنتخابات ستبقى زئبقية لغاية الإعلان عن نتائجها. وبإنتظار ذلك فإننا نقدم رؤية وتحليل خاصيين نتيجتهما أن سقوط بوش سيعني تفجر فضائح وأزمات الإقتصاد الأميركي. مع تحويل كبار الأثرياء الحاكمين والمتحكمين بالولايات المتحدة الى مجرمين ماليين مما يجعل تصور سقوط ووكر بوش في الإنتخابات تصوراً مستبعداً. هذا دون التقليل من أهمية المتغيرات الراهنة ومن قدرات الناخبين الخارجيين وفي طليعتهم ما يسميه الأميركيون بالإرهاب. بداية فإن قناة الجزيرة تقدم متابعة غير عادية للسباق عبر برنامج مخصص لهذا السباق متابعة الجزيرة للسباق. وهذه المتابعة ومعها متابعة الصحافة الأميركية تبين عنف السباق الرئاسي ومراوحته. ولنبدأ بإستعراض العوامل المعوقة لبوش ونتبعها بالعوامل الداعمة له. العوامل المعوقة لبوش - فشل سياسة بوش في العراق وعواقب هذا الفشل وإنعكاساته على السياسة الخارجية الأميركية / الفشل الأميركي في العراق - العجز الأميركي عن تثمير النصر العسكري وتحويله الى سياسي وإقتصادي / تداعيات الحرب العراقية - الإنتهاكات الأميركية لحقوق الإنسان في العراق / ملفات التعذيب في العراق / فضيحة وراء قضبان أبو غريب / - تدهور القدرة الأميركية على تحديد أسعار النفط وتحويل منابعه الى ميادين تقجير محتملة / بلطجة النفط / لعنة النفط تلاحق بوش / - تنامي العداء لأميركا بسبب السياسة الخارجية لبوش / كراهية أميركا للعالم / أوروبا وأميركا على طريق الطلاق / غضب عراقي من القوات الأمريكية / - فشل مشاريع فريق بوش لإنقاذ الإقتصاد الأميركي / غرينسبان يطمئن الأسواق / الايدز الاقتصادي / - تنامي الأصوات الفاعلة المعارضة لسياسات بوش / دبلوماسيون سابقون يدعون لطرد بوش / - زيادة أعداد القتلى الأميركيين المعترف بهم رسمياً / 837 جنديا أمريكيا قتلى حرب العراق / - سقوط ذرائع الحرب على العراق / لجنة أمريكية تنفي وجود علاقات بين صدام والقاعدة / أكاذيب أمريكا عن العراق ..هل تسقط بوش ... - العوامل الداعمة لبوش - نجاحه في إسقاط نظام صدام حسين تحت شعار إسقاط ديكتاتور وإنقاذ شعبه منه. وهي لغة مقبولة من الناخب الأميركي. - تقديم فرص إقتصادية هائلة لصناعة الأسلحة والطاقة الأميركية وإنقاذ شركاتها من الإفلاس الذي عجلته حوادث 11 أيلول. - إعادة صياغة جهاز القيم الأميركي وإعطائه غلافاً دينياً بإعتبار الحرب على الإرهاب صليبية. - تمتعه بدعم كبار الأثرياء الأميركيين والدول الخائفة من نظام صدام. - تفوق وجوده في البيت الأبيض. - نجاحه في إقصاء المنافسين الديمقراطيين الأقوياء ( كلارك ودين ) عن طريق خنق تمويل حملاتهم. مما أدى الى تصدر أضعف المنافسين الديمقراطيين وهو جون كيري. - نجاحه في إبعاد شبح فضائحه المالية والشخصية ومعها فضائح فريقه عبر سياسة التخويف من الإرهاب بعد 11 أيلول. / فضيحة انرون ومستقبل بوش / ووترغيت الجديدة / |