قمــة الخرطـوم |
||
| قمــة الخرطـوم/ سي أن أن | قمــة الخرطـوم / الجزيرة | قمــة الخرطـوم/ العربية |
| القمم العربية السابقة | آخر أخبار القمة |
|
حــول قمــة الخرطــوم ومحــاذيرها 1- تهديد إجتياح الصراع المذهبي للمنطقة العربية 2- الأزمتين الفلسطينية والعراقية بتعقيداتهما المتداخلة وإنعكاساتهما المستقبلية الخطيرة 3- أزمة دارفور 4- إستمرار سياسة إفقار العرب وإفتعال الأزمات الإقتصادية بالحصار او بالإبتزاز 5- الأزمة اللبنانية المتجهة نحو التدويل كنموذج لتدويل أزمات المنطقة 6- التهديدات الأميركية لقائمة من الأنظمة العربية وتسمى ب: الغضب الأميركي 7- ثنائية النتائج المترتبة على الملف النووي الإيراني 8- تراجع الهوية العربية لصالح الحركات الدينية الفوضوية 9- تصاعد حدة الخلافات العربية – العربية والعربية الداخلية
عن هذه الأزمات الرئيسية تتفرع أزمات ثانوية أكثر تعقيداً وفدرة على تلبس
أقنعة تمويهية متعددة. ومنها مثالاً تفجر الأزمات الحدودية العربية كقناع لصراع
أعمق بين هذه الدول. مع دخول الولايات المتحدة العلني على خط الصراعات بين
العربية.هذا عن الظروف المأزمية لإنعقاد القمة ولكن ماذا عن ظروف إنعقادها
الموضوعية؟. 1- إنعقادها في أفريقيا العربية بعد طول إهمال للعلاقات مع أفريقيا. 2- إلغاء الإستعراضات الخطابية. كلمة للرئيس السابق وأخرى للحالي للقمة وثالثة لعمرو موسى. 3- إنعقادها بالتزامن مع الإنتخابات الإسرائيلية |
| القمم العربية السابقة | ||
| قمة بيروت | قمة شرم الشيخ | |
| قمة القاهرة | قمة بوش والعرب | قمة شارون أبومازن |
|
قمة شرم الشيخ |
|
قمة شرم الشيخ ترفض الحرب على العراق والدول الخليجية تتنصل من الالتزام بمقرراتها أنهت القمة العربية الخامسة عشرة أعمالها مساء 1/3/2003، في شرم الشيخ المصرية بعد التوافق الذي حصل على صيغة البيان الختامي فيما تخص الأزمة العراقية، حيث أعلن فيه الرفض المطلق لضرب العراق، وضرورة حل الأزمة العراقية بالطرق السلمية في إطار الشرعة الدولية. والمطالبة بإعطاء فرق التفتيش المهمة الكافية لاتمام مهمتها في العراق استكمالاً لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1441. والتأكيد على امتناع الدول العربية عن المشاركة في أي عمل عسكري يستهدف أمن وسلامة ووحدة أراضي العراق وأي دولة عربية أخرى. وفي المقابل تحميل مجلس الأمن مسؤولية عدم لمساس بالعراق وشعبه، والحفاظ على استقلاله وسلامة أراضيه ووحدتها. كذلك فقد استنكر البيان المحاولات الخارجية الرامية إلى فرض تغييرات في المنطقة أو التدخل في شؤونها الداخلية. إضافة إلى اعتبار نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق جزءاً من نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة بما في ذلك إسرائيل، طبقاً للفقرة 14 من قرار مجلس رقم 687 (1991). وترك البيان الختامي لمملكة البحرين، التي رأست المؤتمر تشكيل لجنة رئاسية بالتشاور مع الدول الأعضاء على أن تضم الرئاسة السابقة والحالية والمقبلة إضافة إلى الأمين العام للجامعة، والدول الراغبة في الانضمام إليها، للاتصال بالأطراف الدولية المعنية لعرض الموقف العربي، خاصة على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. اللغم المتفجر ومن الواضح، في ضوء هذه المقررات المتعلقة بالملف العراقي، أنه تم تجاهل وحذف البند المتعلق بالامتناع عن منح أية تسهيلات عسكرية من أي نوع للقوات الأميركية في الهجوم على العراق. وهو ما كان تضمنه البيان الصادر عن وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ في القاهرة في السادس عشر من الشهر الماضي. بعد أن تحول هذا البند والتداعيات التي خلفها في العلاقات العربية ـ العربية إلى «لغم متفجر» أطاح بالقمة الاستثنائية التي كانت قد دعت إليها القاهرة وكاد أن يطيح بالقمة العادية أو يؤجلها، أو يؤدي إلى انهيارها بعد أن التأمت وسط أجواء مستعرة من الخلافات تكشف جانب منها خلال النقل المباشر لكلمات القادة العرب. لكن، وبالمقابل فقد تجاهل البيان الختامي دعوة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بأن تتبنى القمة والجامعة العربية اقتراح «تنحي الرئيس العراقي لمنع الحرب» وهو ما تقاطع مع اقتراح وفد الإمارات العربية الذي قدم رسالة من الشيخ زايد إلى القمة، بهذا الخصوص، لكن جرى تجاهلها، على اعتبار أن مثل هذا الأمر ليس من اختصاص القمة ولم يدرج على جدول أعمالها، ويتناقض مع ميثاق الجامعة العربية وميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية أو الوصاية على خيار الشعوب. والأهم من ذلك أن هذا الاقتراح كان يمكن أن يكون «قنبلة» كفيلة بتفجير القمة، والإتيان على آخر الجهود المبذولة للإبقاء والمحافظة على لحمتها بعد أن نجت بالكاد من الانهيار بعد التلاسن الحاد بين العقيد القذافي والأمير عبد اللـه بن عبد العزيز. وتنصل خليجي غير أن تبني دول مجلس التعاون الخليجي للمبادرة الإماراتية في ختام اجتماع المجلس الوزاري للمجلس في الدوحة في 3/3، وإعلان النية عن طرح المبادرة على القمة الإسلامية في الدوحة أيضاً. يفضي من الناحية العملية، إلى تنصل هذه الدول من الالتزام بقرارات القمة، وإعلان تأييدها للمطالب الأميركية في هذا الصدد، ناهك عن أن القرارات الصادرة لا تلزمها أساساً بعمل محدد تجاه القوات الأميركية الموجودة على أراضيها والتي تجاوزت 200 ألف جندي، أكثر من 120 ألفاً منهم موجود في الأراضي الكويتية. وإمعاناً في تكريس الانقسام الحاصل فقد أعلنت الكويت استعدادها لاستقبال الجنود الأميركيين الذين كانت واشنطن تخطط لإرسالهم إلى تركيا بعد رفض البـرلمان التركي الموافقة على نشر قوات أميركية في تركيا. ويبلغ عدد القوات التي كانت تنوي واشنطن إرسالها نحو 62 ألف جندي. وقالت مصادر إن الموقف الخليجي هذا يمكن أن يشكل إسفيناً عربياً يلغي التوافق الذي حصل في اللحظات الأخيرة من القمة العربية والذي تجلى في صيغة بيانها الختامي. كصيغة للاتفاق على الحد الأدنى المطلوب عربياً، والحد الأدنى الذي يمنع معاودة الانقسام العربي كما حصل عام 1990، ويديم في وجود وعمر الجامعة العربية ولا يستعجل إعلان بيان نعيها. خاصة وأن نتائج القمة العربية لاقت ترحيباً مشتركاً من كل من العراق ومن الكويت في آن معاً.
أما على
مستوى ما كان مطلوباً من القمة لكي تلبي طموحات الشارع العربي وآماله التي عبـر
عنها في تظاهراته وشعاراته التي رفعها، فإن القرارات الصادرة جاءت قاصرة عن
ذلك، خاصة لعدم إقرارها البند المتعلق بعدم تقديم تسهيلات للعدوان على العراق.
إضافة إلى ما كان مطلوباً من اتخاذ إجراءات عملية للبدء في إجلاء القوات
الأميركية عن الأراضي العربية وعدم التذرع بالاتفاقات الأمنية القائمة مع
الولايات المتحدة لتقديم التسهيلات البـرية والبحرية والجوية لقوات الغزو
الأميركية والبـريطانية. |