|
|
وهو اكثر المؤرخين الجدد تطرفاً وجرأة. فهو يصل الى حدود لا يبلغها زملاؤه اذ يعلن معاداته للصهيونية. وهذا الاعلان يضعه في موقع ايديولوجي معاكس من شأنه ان يورطه ويورط الحركة معه في صدام مع اليمين. ويقول عنه كارش: ان بابي لا يتحدث عن التاريخ بل يتخيله! ويتابع كارش فيتهم بابي بانه اكثر تطرفاً من المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي.
“صناعة الصراع العربي ـ الاسرائيلي” هو عنوان كتاب بابي الصادر عام (1993) وفيه يقرر نشوء الحركة الصهيونية القومي كصدى للحركات القومية الاوروبية. الا انه يؤكد تحولها الى حركة استعمارية. بما يضع اسس قيام اسرائيل كاملة موضع الشكوك./ للمزيد
|
المؤرخون الاسرائيليون الجدد |
||||||||||||||||||||
|
|