الإغتيالات السياسية الإسرائيلية

دور اسرائيل في حوادث 11 ايلول

   

 

الإغتيالات السياسية الإسرائيلية

 

يحفل تاريخ “اسرائيل” منذ قيامها في العام 1948 بالمجازر وعمليات التصفية التي طاولت العديد من القيادات الدولية الفلسطينية والعربية.

هذا الموضوع يسلط الضوء على عمليات التصفية التي قامت بها الاجهزة الاسرائيلية المختلفة منذ العام 1948 الى العام 1986.

 

نماذج منتقاة من سجل الاغتيالات التي قامت بها الاجهزة الصهيونية (1948-1986)

الاسم

الجنسية

طريقة الاغتيال

مكان الاغتيال وتاريخه

ملاحظات

الكونت فولك برنادوت

 

العقيد اندريه سيو

سويدي

 

فرنسي

كمين واطلاق رصاص

القدس ـ بواسطة منظمة شتيرون 17/9/1948

تم اغتياله بسبب انجازه تقريرا بتكليف من الامين العام للامم المتحدة يخالف ما تريده “اسرائيل”

الدكتورة سميرة موسى

مصرية

حادث صدم مفتعل

سان فرنسيسكو في الولايات المتحدة 1951

صاحبة اطروحة دكتوراه لدراسة استخدام المواد المشعة في جامعة اوكردج

العقيد مصطفى حافظ

مصري

طرد بريدي انفجر بين يديه

خان يونس 13/7/1956

وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد انذرته قبل ذلك

العقيد صلاح مصطفى

مصري

طرد بريدي منفجر على شكل كتاب

عمان 14/7/1956

الملحق العسكري في السفارة المصرية بالاردن

وائل زعيتر

فلسطيني

اطلاق النار عليه في كمين

احد شوارع روما 17/10/1972

كان نجح في تنشيط العلاقات الفلسطينية مع الاحزاب الاوروبية

محمود الهمشري

فلسطيني

قنبلة ناسفة في منزله

باريس 8/12/1972

اقام علاقات ناجحة مع مختلف الاوساط السياسية والثقافية الفرنسية بعد تعيينه ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا

باسل الكبيسي

عراقي

اغتالته عناصر الموساد

احد شوارع باريس 6/4/1973

استاذ في جامعة كالالغاري بكندا (1969) وكان يعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

كمال عدوان

محمد يوسف النجار

كمال ناصر

فلسطينيون

تسللت الى العاصمة اللبنانية بيروت قوة كومندوس من الجيش الاسرائيلي واغتالتهم في بيوتهم

بيروت ليلة 10/4/1973

وهم من قادة الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير البارزين

حسين علي

احمد ابوالخير

فلسطيني

اغتيال بالرصاص

قبرص 20/1/1973

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في قبرص

محمود ابودية

جزائري

اغتيال

باريس 28/6/1973

متعاطف مع منظمة التحرير ومدير مسرح في باريس

احمد ابوشيكي

مغربي

اغتيال

اوسلو

اغتيل خطأ اعتقادا بانه علي حسن سلامة

الدكتور نبيل القليني

مصري

اختفى بعد تخرجه من الجامعة

براغ 27/1/1975

تخصص في دراسة الذرة

محمد ولد صالح

فلسطيني

اغتيال

باريس 2/2/1977

احد قادة الفلسطينيين

سعيد حمامي

فلسطيني

اغتيال

لندن

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بريطانيا

عزالدين القلق

فلسطيني

اغتيل في مكتبه

باريس 3/8/1978

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس

علي ناصر ياسين

فلسطيني

اغتيال

الكويت 1979

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت

ابراهيم عبدالعزيز

فلسطيني

اغتيال

قبرص 15/12/1979

احد قادة حركة فتح

سمير طوقان

فلسطيني

اغتيال

قبرص 25/12/1979

عضو المجلس الثوري وقائد قوات الـ 17 ورئيس جهاز امن الرئاسة

علي حسن سلامة

فلسطيني

حادث تفجير سيارة

بيروت 1979

عضو المجلس الثوري وقائد قوت الـ 17 ورئيس جهاز امن الرئاسة

يوسف مبارك

فلسطيني

اغتيال

باريس 18/2/1980

صاحب المكتبة العربية في باريس

الدكتور يحيى المشد

مصري

قتل في غرفته بالفندق بعد مباحثات اجراها مع لجنة الطاقة الذرية الفرنسية

باريس 14/6/1980

اسهم في تأسيس المفعل الذري العراقي، وكان متخصصا في بناء المفاعلات النووية

نعيم خضر

فلسطيني

اغتيال

بروكسل 1/6/1981

مدير مكتب منظمة التحرير في بروكسيل ومندوب المنظمة الى البرلمان الاوروبي

ماجد ابوشرار

فلسطيني

قنبلة تحت سريره في الفندق

روما 9/10/1981

كاتب ومناضل فلسطيني وكان يشارك في مؤتمر عالمي لدعم الشعب الفلسطيني في ايطاليا

الدكتور عبدالوهاب الكيالي

فلسطيني

اغتيال

بيروت 7/12/1981

عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني

محمد طه

فلسطيني

اغتيال

المانيا 1982

احد مناضلي حركة فتح

فضل سعد عناني

فلسطيني

اغتيال

باريس 23/7/1982

نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس

سعد صايل

فلسطيني

اغتيال

البقاع ـ لبنان 27/9/1982

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

عصام السرطاوي

فلسطيني

اغتيال

لشبونة 10/4/1983

ممثل منظمة التحرير في الاشتراكية الدولية

مأمون مريش الصغير

فلسطيني

اغتيال

اثينا 20/8/1983

من مناضلي حركة فتح

جميل عبدالقادر عبدالرب

فلسطيني

خطف وقتل

اثينا 22/12/1983

مدير شركة ملاحة بحرية في اليونان

نبيل احمد فليفل

فلسطيني

اغتيال

مخيم الامهري الارض المحتلة 28/4/1984

باحث في ميدان الفيزياء النووية

حنا مقبل

فلسطيني

اغتيال

قبرص 13/5/1984

الامين العام لاتحاد الكتاب والصحافيين العرب

منذر ابوغزالة

فلسطيني

قتله عملاء الموساد بتفخيخ سيارته في اليوم التالي لوصوله الى ايطاليا

روما 21/10/1986

مناضل فلسطيني وعضو قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية

الدكتور اسماعيل الفاروقي وزوجته الدكتورة ليس لمياء الفاروقي

فلسطينيان

اقتحم الموساد بيته وقتلوه مع زوجته

الولايات المتحدة الاميركية 27/5/1986

استاذ في جامعة انديانا ومؤلف حوالي 25 كتابا اكثرها في الديانات الثلاثـ، وكان مرشحا ليكون احد اعضاء وفد المفاوضات الفلسطيني لمؤتمر جنيف للسلام

 

دور اسرائيل في حوادث 11 ايلول

 

واشنطن - خدمة قدس برس : ماذا يمكن للأنباء الخافتة التي تتحدث بين حين وآخر عن اعتقال عناصر إسرائيلية في أمريكا أن تخفي وراءها؟ ولماذا يلف تفاصيل هذه الأنباء طوق من الغموض والبيانات المبهمة؟ وهل يترك الانسجام التقليدي بين واشنطن وتل أبيب حساسية من نوع خاص على هذه الأنباء؟  أم أنّ أننا بصدد "فضيحة جوناثان بولارد" جديدة ولكن بمقاييس تتلاءم ومنعطف الحادي عشر من سبتمبر؟
لأنّ هذه الأسئلة ليست سهلة في حقيقة الأمر؛ فإنّ الإحجام عن الخوض فيها أفسح المجال أمام التكهنات والإشاعات وأنصاف الحقائق. بيد أنّ شبكة "فوكس" الإخبارية الأمريكية تبدو وكأنها أمسكت أخيراً بطرف الخيط بالفعل؛ فالولايات المتحدة لا تشهد فضيحة تجسس إسرائيلية جديدة؛ وإنما فضائح كبرى ومترابطة، بل ووثيقة الصلة بالحادي عشر من سبتمبر.

 

طرف الخيط قد يقود إلى حقائق مذهلة؟
تقول الشبكة الإخبارية البارزة إنها علمت بوجود نحو ستين إسرائيلياً من بين مئات المعتقلين الذين ألقت السلطات الأمريكية القبض عليهم، بعد حوادث نيويورك وواشنطن، وأنّ المحققين الفيدراليين من جهاز "إف بي آي" كانوا يبحثون عنهم منذ مدة طويلة على خلفية اتهامهم بالتجسس على مواقع رسمية تابعة للحكومة الأمريكية.
ويضيف المصدر واصفاً بعض هؤلاء الإسرائيليين بأنهم "ناشطون في الجيش الإسرائيلي أو عمليات الاستخبارات"، وأما اعتقالهم فجرى باتهامات تتعلق بالهجرة أو تحت لافتة "قانون باتريوت" لمكافحة الإرهاب. وقد نقلت الشبكة عن محققين فيدراليين قولهم إنّ بعض المعتقلين الإسرائيليين لم ينجحوا في اجتياز اختبار فحص الكذب حول التهم المنسوبة إليهم بأنشطتهم التجسسية ضد الولايات المتحدة، وفق تأكيدها.
ولعل العقدة الأهم في الفضيحة المرشحة للتفاعل على نطاق كبير؛ أنّ لدى المحققين شكوكاً تدور حول احتمال أن يكون هؤلاء المحتجزون قد جمعوا معلومات استخبارية حول هجمات 11 سبتمبر قبل وقوعها، ولكنهم لم يشاركوا أحداً بمعلوماتهم تلك. لكنّ المصدر أشار إلى أنه لا يوجد ما يدلّ على أنّ الإسرائيليين كانوا متورطين في الهجمات.

 

علاقة بين الإسرائيليين و11 سبتمبر
كما نقلت شبكة "فوكس" عمن وصفته بـ "المحقق الكبير" قوله لها أن هناك "علاقة" بين الإسرائيليين والهجمات. لكنه عندما سئل عن تفاصيل لطبيعة هذه العلاقة رفض الإفصاح عنها. وقال: "الأدلة التي تربط الإسرائيليين بما جرى في 11 سبتمبر هي مصنفة، ولا يمكنني أن أحدثك عن الأدلة التي تم تجميعها، إنها معلومات مصنفة".
أما المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية فقد نفى بشكل قاطع الأنباء التي تتحدث عن تورّط إسرائيليين بأعمال تجسسية فوق الأراضي الأمريكية، وأكد أنّ أي افتراض يفيد بأن إسرائيليين يتجسسون في الولايات المتحدة هو ببساطة أمر غير صحيح.
وإذا كان قد ثبت في السابق بما لا يدع مجالاً للشك في أنّه يمكن لإسرائيليين أن يتجسسوا في الولايات المتحدة بالفعل، كما تبيّن في فضيحة جوناثان بولارد التي اندلعت في أواسط الثمانينيات؛ فإنّ تصديق الناطق باسم السفارة يعني أنّ الدولة العبرية قد عدلت عن القيام بما كانت تقوم به في السابق.
ولكنّ ذلك يبدو مجرّد افتراض حالم، خاصة وأنّ شبكة فوكس الإخبارية علمت أنه تم حديثاً اكتشاف مجموعة إسرائيلية في شمال كارولينا، يُشتبه بأنها كان تحتفظ بشقة في كاليفورنيا بهدف التجسس على مجموعة من العرب الذين تتحقق معهم السلطات الأمريكية للاشتباه بعلاقتهم بـ"الإرهاب".
بل أكدت الشبكة أنها حصلت على "كمية كبيرة من الوثائق المصنفة" التي تشير إلى أنه حتى قبل 11 سبتمبر كان قد وُضع 140 إسرائيلياً آخر قيد الاعتقال والاحتجاز، وأنّ ذلك قد تم ضمن "تحريات سرية للاشتباه بأنهم يتجسسون لصالح إسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية".
وتعني هذه البيانات أنّ حصيلة الإسرائيليين المحتجزين ضمن مسلسل الفضائح الجديدة لا يقدّر بمئات العناصر.
تحقيقات منذ سنوات بنشاطات إسرائيلية مشبوهة
وإذا لم يكن لدى السفارة الإسرائيلية بواشنطن ما تقوله إزاء خروج هذه التفاصيل المثيرة إلى السطح؛ فقد أضاف المصدر أنّ محققين من وكالات حكومية أمريكية متعددة هم جزء من مجموعة العمل التي كانت تجمع أدلة في هذه القضية منذ أواسط التسعينيات. ويبدو أنّ هذه الوثائق تتضمن تفاصيل مذهلة لمئات الحوادث التي شهدتها مدن واقعة في طول الولايات المتحدة الأمريكية وعرضها، قال عنها المحققون "إنها ربما تكون أنشطة جمع معلومات استخبارية منظمة بشكل جيد"، على حد تقديرهم.
ويتولى المحققون تركيز قدر من جهودهم على الإسرائيليين الذين قالوا أنهم طلاب فنون من جامعة القدس أو أكاديمية بيزاليل، إذ كانوا يجرون اتصالات مستمرة بشخصيات حكومية أمريكية، تحت ستار الرغبة ببيع تحف فنية رخيصة أو أعمال يدوية.
بيد أنّ نشاطهم الحقيقي كان أبعد ما يكون عن التحف والمشغولات اليدوية، فقد كشفت الوثائق عن أنهم "استهدفوا" واخترقوا القواعد العسكرية، وإدارة مكافحة المخدرات، ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، بالإضافة إلى عشرات الشخصيات الحكومية العاملة في الاستخبارات.

 

لماذا اختفت الأكشاك الإسرائيلية من الأسواق الأمريكية؟
كما قادت التحقيقات الأخيرة إلى إلقاء القبض على عشرات الإسرائيليين العاملين في أكشاك صغيرة داخل مراكز تجارية أمريكية، إذ كانوا يبيعون ألعاباً تسمى "زومكوبتر" (
Zoomcopter) و"بازليكار" (Puzzlecar).
وحسب تقديرات المحققين الأمريكيين؛ فإنّ هذه الأكشاك قد لا تكون سوى واجهة لممارسة النشاطات التجسسية الإسرائيلية، ومن المثير في هذا الصدد أنه بعد أن أوردت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" نبأ اعتقال أشخاص إسرائيليين بتهم تتعلق بالهجرة في نوفمبر الماضي؛ بدأت هذه العربات التي تعمل كأكشاك صغيرة  بالاختفاء من مواقع انتشارها.
وفي تلميح مباشر للتورط الإسرائيلي في القيام بنشاطات تجسسية فوق الأراضي الأمريكية ذكر ضابط كبير ممن يشرفون على التحقيقات "طبقاً لوكالة الاستخبارات الأمريكية؛ فإن حكومة الدولة تقوم بأعنف حملة تجسس ضد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من أي دولة حليفة لأمريكا"، والإشارة إلى "حكومة الدولة" هنا لا يعدو أن يكون المقصود بها الحكومة الإسرائيلية.
ويرى المسؤول في تصريحاته للشبكة الإخبارية أنّّ "الإسرائيليين متحفزون بغريزتهم القوية للبقاء، والتي تملي عليهم كل جوانب سياستهم السياسية والاقتصادية"، وفق تفسيره للنشاطات الإسرائيلية المشبوهة في بلاده التي تعد الحليف الأقوى للدولة العبرية.
أما الاستخبارات العسكرية الأمريكية فتقول في تقرير لها أنه يوجد لدى الدولة العبرية "شراهة كبيرة في جمع المعلومات". وفي ما يخص ميادين التجسس الإسرائيلي فهي تتمثل أساساً حسب التقرير ذاته في جمع "معلومات حول تقنية التصنيع العسكري والأهداف المهمة للغاية للولايات المتحدة الأمريكية"، وأنّ هذا الجمع يتم بشكل "مسعور". وقد خلصت الوثيقة إلى أنّ "إسرائيل تمتلك مصادر القدرة التقنية لإنجاز جميع أهدافها" الاستخبارية فوق الأرض الأمريكية.