| أياد علاوي عميل قديم لل 'سي آي إيه'!! | احباط محاولة لاغتيال شارون | |
|
أياد علاوي
النيويورك تايمز:
ولكن لا توجد تسجيلات عامة بشأن حملة التفجيرات وأوضح مسئولون سابقون أنها حدثت بين عامي 1992 و.1995 حيث أعلنت الحكومة العراقية في هذا الوقت عن تفجير دار سينما أسفر عن بعض الإصابات للمدنيين ولكن لا يمكن إثبات أن هذه التفجيرات تسببت بالفعل في قتل المدنيين. كما قال مسئول سابق بال 'سي. آي. إيه': إن الولايات المتحدة لم تكن لديها مصادر استخباراتية هامة في العراق بعد ذلك. بينما أكد ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية روبرت باير الذي كان بالمنطقة حدوث تفجير خلال تلك الفترة حيث كان التفجير لأتوبيس مدرسي قتل علي أثره الأطفال الذين كانوا بداخله. ويقول السيد باير: إنه لم يتذكر أي جماعة للمقاومة قامت بهذا التفجير بينما أوضح مسئول آخر بالاستخبارات أن منظمة العلاوي كانت جماعة المعارضة الوحيدة التي قامت بالتفجيرات وبالتخريب في هذا الحين فعندما تم اختيار الدكتور العلاوي كرئيس وزراء العراق مؤخرا قال إن مهمته الأولي تحسين الوضع الأمني ووقف التفجيرات وهجمات المقاومين في العراق حيث وجد مسئولون سابقون يعرفون ماضيه جيدا أن هذه الفكرة مضحكة. ويقول كنيث بولاك الذي عمل محللا سياسيا للشئون العراقية الإيرانية بال 'سي. آي. إيه' في بداية التسعينيات متذكرا حملة التخريب 'أرسلوا لصا ليمسك بلص آخر'. وقد رفض العلاوي الرد علي الأسئلة المتكررة للتعليق علي ذلك وبالرغم من تأكيد مسئولي الاستخبارات السابقين تورط ال 'سي. آي. إيه' في حملة التفجيرات لم يوضحوا كيف دعمتها الوكالة بالضبط.
ويقول ضابط الاستخبارات الأمريكية الذي تعامل
مع
العلاوي في بداية التسعينيات: لا أحد له علاقة بالتخريب الذي حدث في بغداد بعد
ذلك. مضيفا: لا أعتقد أن أحدا يعرف كيف تسير الأشياء اليوم. حيث دعم ال 'سي. آي. إيه' العلاوي عام 1992 وقال مسئول رفيع سابق بالاستخبارات: إن ما فعلناه هو التعامل مع أي شخص من المعارضة العراقية وقد بدأ السيد جلبي العمل مع وكالة الاستخبارات الأمريكية عام 1991 وأضاف المسئول: كانت الفكرة تتمثل في تقليل دور الجلبي في إطار ما كنا نفعله لإيجاد آخرين للعمل معهم.
ويشير بعض مسئولي الاستخبارات إلي أن الدكتور علاوي عندما كان عضوا
بحزب
البعث الحاكم في السبعينيات ربما تجسس علي الطلبة العراقيين الذين كانوا يدرسون
في
لندن فلم يتعامل ال 'سي. آي. إيه' مع العلاوي حتي قطع علاقته مع التكريتي عام
.1992 ويقول مسئول سابق بالاستخبارات الأمريكية: إن حملة التفجيرات والتخريب كانت عبارة عن اختبار أكثر من أي شيء آخر لإظهار القدرة. ويشير ضابط آخر سابق بالاستخبارات تخصص في الشئون العراقية إلي أنها اختيار استخدمته بالفعل منظمة العلاوي. وأضاف: 'لأن الجلبي لم يكن لديه أي نوع من التنظيم الداخلي يستطيع التنفيذ. لذا لم نطلب منه تنفيذ التخريب'. فليس من المتوقع أن يتحدث العلاوي جهرا عن حملة التفجيرات ولكن فعل ذلك ضابط بحركة الوفاق الوطني العراقي، عندما سجل أمين الخدامي عام 1996 الذي يصف نفسه بلص القنبلة للوفاق الوطني العراقي شريط فيديو في السليمانية بشمال العراق تحدث فيه عن حملة التفجير واشتكي من نقص المال والإمدادات وأكد ضابطان سابقان بالاستخبارات وجود هذا الشريط بالفعل. وأوضح السيد الخدامي قائلا: إننا فجرنا سيارة وتوقعنا الحصول علي ألفي دولار ولكننا حصلنا علي ألف فقط. وذلك طبقا لما نشرته صحيفة 'الإندبندنت' البريطانية عام 1997 حيث حصلت الصحيفة علي نسخة من هذا الشريط..
|
|
احباط محاولة لاغتيال شارون في مكتبه في القدس
وفي أعقاب ورود معلومات استخبارية دقيقة، تمّ اعتقال حسام نابلسي، أحد سكان شرقي القدس، الذي اعترف خلال التحقيق معه بأنه كان من المقرر أن يستلم عبوّة ناسفة ويقوم بنقلها إلى انتحاري من مدينة نابلس. كذلك، قاد التحقيق مع نابلسي إلى قيام قوات الأمنية الإسرائيلية بشنّ حملة واسعة النطاق في مداخل مدينة القدس ومنطقة نابلس، أسفرت عن مقتل عدد من قادة الخلية واعتقال آخرين.وفي إحدى العمليات التي جرت في مدينة نابلس، اعتقل فلسطينيان من سكان المدينة، يسكن كلاهما في القدس ويعملان بائعَين متجولين. وأفاد المعتقلان في التحقيق أن العبوّة التي كان من المقرر تفجيرها في كنيس في "مِئاه شعاريم" قد وصلت إلى مدينة القدس داخل عربة خضروات. وتمّ العثور في عمليات التفتيش التي أجراها "الشاباك" والجيش والشرطة في شمال القدس على العبوّة المذكورة قرب حيّ بيت حَنينا. وقامت كتيبة الهندسة التابعة لمفرزة "بنيامين" بتفجيرها بأمان بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة. واوضحت الصحيفة :"لكن المسألة لم تنتهِ بذلك، إذ تشعب التحقيق واتضح أن أفراد الخلية خططوا لتنفيذ عملية أكثر جرأة، عبر زرع عبوّة ناسفة داخل مجمّع الحكومة في القدس، وفي ديوان رئيس الحكومة، أريئيل شارون، على وجه التحديد. واتضح أن نابلسي كان يعمل سائقـًا في شركة للطباعة، وكان بإمكانه الدخول إلى مكاتب حكومية مختلفة، بينها ديوان رئيس الحكومة. واستنادًا إلى الشبهات، فقد خطط نابلسي لزرع عبوّة ناسفة في ديوان شارون، ثم الخروج وتفعيل العبوّة عن بعد بواسطة هاتف خلويّ".
|